ترحيب أفغاني وخيبة باكستانية من إستراتيجية ترمب

22/08/2017
في حدث حشد له الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعضاء إدارته وكبار مستشاريه ونخبة جنرالاته أعلن الرجل عن إستراتيجيته الجديدة في أفغانستان غامضة كانت قال خبراء لكن موضوعها الرئيس أن الولايات المتحدة لن تنهي وجودها هناك قبل تحقيق النصر لم تحمل الإستراتيجية تفاصيل ما يريده ترمب لكنه كان واضحا في أمر وحيد واشنطن تريد قتل من سماهم الإرهابيين وليس بناء الدول الانتقادات الأوفر كانت من نصيب باكستان فقد استغرب ترمب كيف لدولة حليفة أن تكون ملجأ لمن تصفهم واشنطن بالإرهابيين وفي مقابل نقد إسلام آباد خطب ترامب ود الهند وهي البعيدة نفسيا وجغرافيا عن أفغانستان وناشدها المساعدة باكستان تؤوي نفس المنظمات التي تحاول يوميا قتل مواطنينا ندفع لباكستان مليارات الدولارات لكنها تستضيف الإرهابيين الذين نحاربهم وهذا يجب أن يتغير حالا بموجب خططنا سنطور تعاوننا مع الهند أكبر ديمقراطية في العالم والشريك الأمني والاقتصادي ونعول على مساعدتهم لنا في أفغانستان باكستان لم تخف خيبة أملها من اتهامها بإيواء إرهابيين ونفتها جملة وتفصيلا أما الحكومة الأفغانية فقد رحبت بالإستراتيجية الجديدة وأبدت امتنانها لما يقدمه الأميركيون من دعم وتدريب وأعربت عن أمله في أن تؤدي المرحلة المقبلة إلى حوار مع طالبان يستبعد الحسم العسكري أرجو أن تكون الرسالة قد وصلت إلى الجميع وعدم تكرار أخطاء الماضي بما في ذلك دول الجوار نحن نمد يدنا إلى كل من يريد العمل معنا أما حركة طالبان التي لمح ترمب إلى إمكانية رعاية حوار بينها وبين الحكومة الفرنسية لظروف معينة فلم تنظر بعين الرضا إلى النفس الجديد القادم من واشنطن وأكدت أن الإستراتيجية الجديدة تعني رغبة الولايات المتحدة في إطالة أمد الحرب مؤكدة أنها ستستمر في القتال حتى انسحاب آخر جندي أميركي لكن عزم واشنطن إرسال قوات إضافية تقدرها مصادر أميركية بثلاثة آلاف وتسعمائة جندي إلى الجبهة يؤكد رغبة في البقاء لأسباب أخرى فقد ذكر ترامب خلال خطابه باتفاق بينه وبين رئيس الوزراء الباكستاني يقضي بمساهمة الولايات المتحدة في التنمية الاقتصادية في أفغانستان بما يتيح لواشنطن تخفيض تكاليف الحرب