عـاجـل: وزير الدفاع التركي: تقليص نقاط المراقبة العسكرية التركية في شمال سوريا أمر غير وارد قطعيا

الجيش اللبناني يسيطر على رأس الكف بجرود بعلبك

22/08/2017
معارك عنيفة شهدتها ساحات المواجهة بين جنود الجيش اللبناني ومسلحي تنظيم الدولة خلال المرحلة الثالثة من العملية العسكرية التي أطلقها الجيش لإخراج المسلحين من الأراضي اللبنانية قصف كثيف بالراجمات والمدفعية الثقيلة مهد الطريق صباح اليوم أما مجموعات الجيش القتالية للتقدم باتجاه رقعتين الجغرافيتين الأخيرتين للتنظيم في وادي مرتديا ووادي الكيف هي المرحلة الثالثة إذن التي يعول عليها الجيش لدفع المسلحين إما إلى إلقاء سلاحهم أو الفرار باتجاه الأراضي السورية لكن انحسار الرقعة الجغرافية التي يتمركز فيها مقاتلو التنظيم وحصارهم من قبل الجيش في الجهة اللبنانية وحزب الله من الجهة السورية دفع المواجهة إلى ذروتها كلما تقلصت مساحة تواجد داعش قد تصعب على الجيش لأنه بيصير أكتر كومباكت بيصير في مقاومة أكثر ولكن قد تكون ضاربة لعزيمة داعش على القتال كالذهاب إلى التفاوض مثلا بمرحلة لاحقة المعارك الضارية وصلت إلى المنطقة التي تعرف بالكهف حيث يتحصن التنظيم ويقيم أحد أبرز مراكز عملياته ضمن مغارة طبيعية يصعب على القصف المدفعي والجوي الوصول إليها ما دفع الجيش لإرسال فرقها البرية في سعيه للسيطرة على المنطقة تحد إضافي برز أمام الفرق المتقدمة وتمثل في الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها التنظيم في ساحات القتال ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف جنود الجيش جراء التفجيرات التي استهدفتهم رغم الاندفاعات السريعة لقوات الجيش اللبناني في معركتها مع تنظيم الدولة تصر قيادة الجيش على عدم ربط المعركة بمهلة زمنية محددة لاسيما مع اشتداد القتال كلما ضاق الخناق على مسلحي التنظيم مازن إبراهيم الجزيرة من بلدة القاع الحدودية مع سوريا