افتتاح مركز متخصص بالصومال لعلاج اضطراب التوحد السلوكي

22/08/2017
مرت أسماء بسنوات عانت فيها من اضطراب ذهني عزلها عن محيطها لكن بوادر تحسن تبدو عليها اليوم بعد ستة أشهر من التأهيل في أول مركز للمصابين بالتوحد في البلاد أسرة أسماء سعيدة بتنمية قدرة ابنتها الإدراكية وتحقيق حلم بدا صعب المنال الآن تستطيع أن تقرأ القرآن وتعلمت كيف تلعب مع الأطفال الآخرين وتتعامل مع محيطها بفضل مساعدة ودعم هذا المركز أملنا كبير في مستقبلها هنا تبدأ رحلة الألف ميل بالنسبة لعشرات من أطفال التوحد فرضت عليهم تبعات الحروب واقعا صعبة ويجري هذا المركز الذي أسهمت مجموعة من المثقفات في إنشائه دراسة لحالات الأطفال الذين يأتون إليه ثم يعمل على تنمية قدراتهم الإدراكية واللغوية والحركية بهدف زيادة التفاعل الاجتماعي لديهم نهتم بهم من ناحية التدريب والتعليم ننشئهم عقدين واجتماعيا ونفسيا نساعدهم كي يستمروا يتطوروا حتى ينفعوا أنفسهم فيما بعد المركز جهودا لاستمرار تقديم خدماته لهذه الفئة فإن ثمة تحديات قد تحول دون استيعاب عدد أكبر من فئات عمرية مختلفة مثل شح الإمكانات المادية وغياب المساندة من الحكومة والهيئات المعنية الأخرى ويزيد من معاناة المصابين بالتوحد في الصومال نقص المرافق التي تعنى بصحة الطفل وقلة الوعي لدى الصوماليين بطبيعته وتدعو الجهات المسؤولة إلى زيادة المراكز لمساعدة تلك الفئة من أجل العمل على تأهيلها ودمجها في المجتمع وبإمكانياتها المحدودة منحت هذه المدرسة فرصة التأهيل والتعليم لكثير من أطفال التوحد للعمل على إظهار ما لديه من قدراتهم ودمجهم في المجتمع عمر محمود الجزيرة