الذكرى الرابعة لمجزرة الكيميائي بالغوطة

21/08/2017
أربع سنوات مرت على مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية ربما يكون أثرها قد غاب لمن أراد البحث عنها لكنها لا تزال حاضرة في وجدان أبي سامر وفي عينيه اللتين مازالتا تعانيان وحشية النظام الحادي والعشرين من آب أغسطس عام 2013 وعند الساعة الثانية والنصف فجرا بدأت مدفعية قوات النظام باستهداف مناطق الغوطة الشرقية بقذائف تحمل رؤوسا كيماوية كانت تلك الهجمات بعد أيام من تصريح لبشار الأسد في اجتماع له مع مؤيدي على مائدة إفطار قال فيه لا يوجد استثناءات لأي وسيلة يمكن أن تخرجنا من هذه الأزمة 1500 مدني قتلوا إثر تلك الهجمات الوحشية بالكيمياوي وآلاف المصابين لا يزالون يعانون ويلاتها كما وثقت المراكز الطبية في الغوطة حتى يومنا هذا أثار تلك الضربات على الأجنة والولادات الحديثة الهجمات الكيمياوية كادت تختنق نظام الأسد أيضا استنفرت حينها سفنا حربية أميركية لعقاب الأسد لكنه استطاع أن ينزع فتيل الغضب الأميركي والدولي حيث بادر وزير خارجيته إلى موسكو ومن هناك أعلن رغبة نظامه في التوقيع على معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية وتسليم كامل الترسانة ومن حينها أغلق الملف بالإبقاء على الضحية تحت المعاناة ونظام الأسد ما زال في مكانه