48 عاما على حرق المسجد الأقصى

20/08/2017
كان ذلك يوما أسود في تاريخ المسجد الأقصى افاق أهل القدس وقد التهمت النيران قبلتهم الأولى ومسرى نبيهم فهرعوا لإخمادها هذا يوم الحريق احنا كنا هون جار الأقصى أنا موجود في هذا البلد وأنا كنت في هذاك الحين ولد يعني باعتبار 17 عام كانوا ينادوا الناس على المئذنة الحقوا الاقصى يحترق والناس يعني ذي يوم القيامة نلاحظ النساء تساعد والله أكبر والناس تصيح وتصرخ لو نجري تروح نص المية تنكب مع الحركة ونحاول نطفي النار لكن نطفي وين في محلات مرتفعة فكنا نفدي روحنا نخش في خطر الحريق اشي باوعيه شلح الاواعي اللي عليه وصار يطفي باوعيه يقول شهود العيان أن الاختلال تواطأ مع مضرم الحريق وأعاق وصول سيارات الأطفاء فجاءت بعد أن أتت السنة النيران على منبر صلاح الدين التاريخي وأدت إلى انهيار السقف الشرقي للأقصى وإلحاق أضرار فادحة في الزخارف والنوافذ الزجاجية فيه المواد التي وضعت مواد شديدة الاحتراق ولا يمكن لأي مواطن أن يكون لدي بحوزته مثل هذه المواد هذه مواد لا تملكها إلا دول ما في شك أن مايكل بيلسترويم الأسترالي الجنسية لم يكن لوحده الذي أضرم النيران لأن النيران وضعت في عدة مواقع تعمد رهان إضرام النار أولا في منبر صلاح الدين لما يحمله من دلالات رمزية تتعلق بتحرير الأقصى من الصليبيين ويحتفظ ببقايا منه في المتحف الإسلامي إلى اليوم وقد استغرق ترميم ما ألحقه الحريق من أضرار زهاء عشرين عاما أخمد حريق الأقصى لكن آثاره مازالت ممتدة إلى اليوم فقد فتح ذلك الاعتداء عيون الفلسطينيين على ما يحيط بهذا المكان المقدس من مخاطر وما يبيته له الاحتلال من مخططات تقسيم وتهوين إلياس كرام الجزيرة من داخل المسجد الأقصى المبارك