هذا الصباح-الشاي التقليدي الروسي يلقى رواجا

20/08/2017
لا أحد يتردد في زيارة هذا المكان صورة الريف الروسي وجلسة وسط الطبيعة مع سماور لتخدير الشاي الروسي التقليدي هنا في منطقة مجن نوفغورود تنمو نبتة فيرمي إحدى أهم النباتات البرية الروسية تظهر السجلات التاريخية أن النبنة تعد كنزا وطنيا روسيا وهي تصدر من نبات القنب والخشب منذ قرون تعرف نبتة فيرو باسم في بريطانيا وتمتاز بزهورها الوردية الرقيقة ويحل قطاف أوراق هذه النبتة في موسم الصيف مع تفتح أزهارها الوردية الرقيقة هذا العام كان وفيرا بسبب غزارة الأمطار والحماس لقطاف أوراقها كبير رغم أنه جهد مضني مهمة منتجي الشاي لا تقتصر على القطاف اذ يلي هذه العملية سحق مجاميع من هذه الأوراق بالأيدي لإخراج العصير منها ثم تكويرها لصناعة لفائف منها قبل تجفيفها وتكييسها تصبح لفائف النبتة بعد وضعه في مكان دافئ ومظلم ورطب لأيام هكذا لقد أصبحت بنية اللون وتشبه رائحتها رائحة البرقوق الحلو وهذا يعني أن عملية التجفيف نجحت وينصح سكان نجني هواة هذا الشاي الجدد بالامتناع عن قطف النبتة بأنفسهم لأنهم قد يخلط بينه وبين أعشاب اخرى ويفضل كثير من المستهلكين شراء الشاي لاعتقادهم بخصائصه الطبية ويقول البعض إنه يعطي الطاقة في الصباح ويهدئ المرأ في المساء مفيد للطقس البارد فهو يعطي شاربه الإحساس بالدفء ومنعش أيضا إذا شرب باردا في الجو الحار فهو يضفي الضمئ لذا يشيع شربه هنا وتتخصص محال كثيرة في إنتاج الشاي وتنتج نوعيات مختلفة منها مخلوطة مع أعشاب أخرى أو مع التوت البري وقد شجع تنامي شعبية الشاي السياح الأجانب على تعلم شربه