واشنطن تجدد قلقها من جمود الأزمة الخليجية

02/08/2017
يبدو قلق الإدارة الأميركية متزايدا إزاء جمود الأزمة الخليجية مع اقتراب انقضاء شهرين من عمرها تصريحات وزير الخارجية ريكس تليرسون في واشنطن عكست ذلك بشكل واضح نحن قلقون جدا من هذا الخلاف بالخليج لأننا نعتقد أنه يزعزع استقرار الخليج ويقوض الوحدة بين مجلس التعاون الخليجي أكد الوزير الأميركي أن مجلس التعاون الخليجي مهم للاستقرار الإقليم ودحر الإرهاب على المدى البعيد حسب قوله أهمية كانت دافعة لخطوات جديدة سأقوم بإيفاد مساعد وزير الخارجية تيم ليندر للمنطقة تيم كان معي منذ بداية هذه المسألة وقد سافر معي للخليج كما طلبت من الجنرال المتقاعد أنطوني زيني للذهاب معه وذلك لمواصلة الضغط على الأرض فبرأيي الخارجية الأميركية لم تعد المكالمات الهاتفية مجدية وحدها وخاصة مع تأكيد تيلرسون أن قطر تفي بالتزاماتها في محاربة الإرهاب بموجب مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين هذا الموقف للخارجية الأميركية ليس بالجديد فخلال جولته السابقة بالمنطقة وصف تليرسون موقف قطر بالعقلاني وشدد كذلك على متانة التحالف معها ضد الإرهاب يبدو إذن أن الجمود المسيطر على أزمة حصار قطر منذ زهاء ستين يوما بات عصيا على صبر الأطراف الدولية ذات الصلة الوثيقة بالمنطقة كواشنطن وخاصة أمام مراوحة دول الحصار الأربع لمكانها وعودتها لمطالبها الأولى التي تراجعت عنها من قبل لا ترتفع منذ بدء الحصار إلا كلفته الإنسانية والحقوقية ولأن شغل هذا دوائر دولية عديدة فإن لدى أطراف كالإدارة الأميركية شواغلها الأخرى المتعلقة بسير المعركة ضد تنظيم الدولة التي تقود واشنطن فيها تحالفا دوليا تنخرط فيه كل أطراف الأزمة قد تتكفل مقبلات الأيام بكشف نتائج جهود المبعوثين الأميركيين إلى المنطقة وهي جهود لم تبلغ غايتها ما لم تجد أرضا ممهدة ممن استحضر عفريت الشقاق ويبدو حتى الساعة عاجزا عن صرفه