عـاجـل: أمير دولة قطر يوجه بإجلاء الرعايا القطريين والكويتيين من إيران بسبب فيروس كورونا

مقتل جنديين أميركيين بهجوم انتحاري في قندهار

02/08/2017
مرة أخرى تنجح حركة طالبان في تنفيذ هجوم نوعي استهدف قوات حلف شمال الأطلسي الباقية في أفغانستان بدا واضحا من تفاصيل الهجوم ونتائجه أن الانتحاري الذي نفذه بتفجير السيارة المفخخة ضد قافلة قوات الحلف يعرف هدفه جيدا بدليل قول سلطات الأمن في المنطقة إن السيارة المفخخة اقتحمت القافلة اقتحاما وحديث شهود العيان عن رؤية آلية مدرعة بين آليات القافلة الثلاث مشتعلة بعد الهجوم وأن مروحيات الناتو أجلت لاحقا من كان بداخلها يعيد الهجوم طرح أسئلة كثيرة تتعلق بجدوى وفعالية وظيفة تلك القوات الراهنة وقدرتها على تقدير ومواجهة مثل هذه الهجمات مع ملاحظة أن الهجوم جرى قرب مطار مدينة قندهار الاستراتيجي الذي يستضيف قاعدة عسكرية ضخمة للقوات الدولية العاملة في أفغانستان كما أنه يأتي بعد وقت وجيز من حديث قائد القوات الأميركية هناك عن استهداف طالبان بشكل مكثف في مواقع انتشارها في أكثر من محافظة أفغانية ويزيد من عدد علامات الاستفهام أن عناصر طالبان ينتشرون بكثافة في تخوم قندهار هي إذن حقيقة الأوضاع الأمنية في أفغانستان فبعد نحو ثلاث سنوات من تفويض المهام الأمنية للسلطات الأفغانية تتكبد البلاد والقوات الدولية العاملة فيها خسائر متزايدة بل وأصبحت طالبان وغيرها تتحدث علنا عن تصعيد عملياتها وفي الذهن احتدام خطر تنظيم الدولة الإسلامية الآن وقد أعلن التنظيم مسؤوليته عن الهجوم الدموي الذي استهدف يوم الثلاثاء مسجدا شيعيا في هيرات غرب البلاد وأوقع عشرات القتلى والهجوم قبل ذلك بيوم على السفارة العراقية في العاصمة كابول وفي غمرة هذه الأوضاع لا يشكك كثيرون في أن الولايات المتحدة التي تدرس حاليا إرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان تجد الطريق معبدا أمامها لعودة قواتها تحت عنوان ضمان عدم تحول أفغانستان إلى ملاذا للجماعات المتطرفة بل وربما يكون الباقي فقط هو الشكل الذي تعود به والإطار الذي ستعمل في حدوده والذي سيرسم طبعا مع حلفائها