السيسي يدعو الإعلام لنشر فوبيا سقوط الدولة

02/08/2017
هو حديث الساعة في مصر التخويف والإرهاب أو كما وصفه رأس الدولة الفوبيا جرت العادة أن يستخدم الحكام خاصة في الأنظمة السلطوية عبارات فضفاضة تغلف حملات التوجيه المعنوي والإعلامي للشعوب لكن الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يقبض على أدوات القوة الأمنية والعسكرية والاقتصادية والإعلامية كافة في البلاد كسر القاعدة ففي مؤتمر مخصص للشباب والحديث عن المستقبل جاء الرجل بدعوى يرى كثيرون أنها تنتمي لماض لم تعد أدواته تصلح للحاضر أيام فقط مرت على دعوة السيسي لإطلاق حالة الخوف أو فوبيا إسقاط الدولة وهنا جاء دور ما بات يعرف في مصر بالأذرع الإعلامية الرسمية منها وغير رسمية إلى هذا الاجتماع الطارئ تداعى رؤساء مجالس وتحرير الصحف القومية التابعة للدولة تحت شعار معا لحماية الدولة تمخض الاجتماع الذي عقد برئاسة كرم جبر أحد أبرز الصحفيين الذين أطاحت به ثورة الخامس والعشرين من يناير وكان المولود الأسبوع تثبيت الدولة استنفار مماثل دعت إليه الهيئة الوطنية للإعلام كانت ثمرته خطة برامجية في محطات الإذاعة والتلفزيون هدفها بتثبيت الدولة المصرية هكذا تبدو الخطوط العريضة لحملة الصدمة والرعب الموجهة للمواطن المصري لكن ما هي مبررات الداعي لها والعامل عليها يقول الرئيس السيسي وأنصاره وأذرعه أن الهدف هو مواجهة حروب الجيل الرابع ومساندة قوات الجيش والشرطة للحرب ضد الإرهاب فضلا عن الحفاظ على مؤسسات الدولة وبناء الاقتصاد والتوعية بالمشكلة السكانية والتصدي للحقائق ومواجهة بث روح الفرقة واليأس بين المصريين هذا رأي السيسي وفريقه فماذا عن الصوت المعارض الذي تسعى هذه الحملة حتما إلى تغييبه وتشويهه أو ترويضه في صحيفة المصري اليوم يقول الصحفي المصري عزت قمحاوي لن يرتدع عدو عن ضرب دولة خائفة ولن يحترم سيادة دولة تعاني الإرهاب ولن يأتي سائح ليتلقى الخدمة من أيد مرتعشة ويختتم بالتحذير عندما يسري سم الرهاب بين السكان يصبح سقوط الدولة حقيقة لا خيال هي حملة تخويف إذا تأتي وسط حديث في أروقة السلطة عن البحث عن مرشح مناسب ينافس السيسي في الانتخابات الرئاسية صيف العام القادم وهنا السؤال هل يدشن رئيس لحملته الانتخابية وسعيه لفترة حكم جديدة عبر تخويف وترهيب الشعب الذي يسعى لقيادته من جديد