عـاجـل: الكرملين: ندعو لعدم الحديث عن سيناريوهات سلبية لتطور العلاقات مع تركيا في إطار تطورات الوضع في إدلب

الدوحة توسع شراكتها الدولية بصفقة عسكرية مع إيطاليا

02/08/2017
قطر أصبحت أقوى بعد يونيو حزيران 2017 كلام لأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال ترؤسه جلسة لمجلس الوزراء شدد فيها على أولوية تقوية الجبهات الداخلية الوطنية وأكد على أهمية المرحلة القادمة والاستمرار قدما في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 ومشاريعها التنموية الرئيسة على ذات الوتيرة التي كان عليها العمل فيها بالشكل الطبيعي وبالجودة المتوقعة وعلى أهمية الاعتماد على النفس سواء من ناحية الأمن الوطني والاقتصاد والغذاء والدواء إذن دروس مستفادة وارتياح قطري واضح كيف لا والدعم الدولي مستمر وفي ازدياد اتفاقية بين قطر وإيطاليا تتضمن تزويد القوات البحرية القطرية بسبع قطع بحرية إيطالية بقيمة خمسة مليارات يورو جاء ذلك أثناء زيارة وزير الخارجية الايطالي إلى الدوحة زيارة التقى فيها عددا من كبار مسؤولي البلاد وبحث معهم العلاقات الثنائية وآخر تطورات الأزمة الخليجية ما رشح عن الزيارة صب إضافة إلى التأكيد على متانة التعاون المشترك في وارد التمسك بالحوار حلا للأزمة وبالوساطة الكويتية سبيلا أساسيا لتحقيق ذلك الهدف التصريحات التي صدرت عن وزيري الخارجية القطري والإيطالي شددت في نفس السياق على تجنب أي خطوة يمكن أن تمس بأمن المنطقة واستقرارها يذكر أن الدوحة شهدت في الآونة الأخيرة وبعد فرض الحصار عليها من قبل الدول الأربع عددا من الزيارات المكثفة التي توج بعضها بتعزيز الشراكات في عدد من المجالات بينها المجال العسكري فقد وقعت مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن مكافحة تمويل الإرهاب كما أجرت القوات القطرية مناورات مع القوات البحرية الفرنسية والبريطانية كما انطلقت خلال الساعات الماضية مناورات تركية قطرية مشتركة عكست ما شهدته الشراكة الإستراتيجية بين البلدين من تطور ويرى متابعون أن هذه التطورات تعكس ازدياد الاهتمام الدولي بالأزمة الخليجية وبتوسيع العلاقة مع قطر ما شكل في نظر كثيرين ردا عمليا على مساعي دول الحصار لفرض عزلة إقليمية ودولية على الدوحة بدا ذلك واضحا في إعلان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إرسال موفدين إلى الخليج للضغط على أطراف الأزمة بهدف حلها في تطور أعقب تأكيده أن قطر تنفذ التزاماتها في مذكرة مكافحة الإرهاب وتمويله ويبدو في ظل هذه المؤشرات أن العواصم الغربية باتت على قناعة بأن قطب الرحى في الأزمة الخليجية والمتمثلة في الاتهام برعاية وتمويل الإرهاب لا أساسا متينا له إذ كيف لتلك الدول أن تعقد الصفقات وتجري المناورات العسكرية مع دولة تراها داعمة للإرهاب