اجتماع منظمة التعاون الإسلامي بإسطنبول يدين إسرائيل

01/08/2017
منذ قرابة خمسة عقود ولدت ثاني أكبر منظمة دولية في العالم بعد الأمم المتحدة والمظلة الجامعة للعالم الإسلامي وصوته الجماعي بين القمة التاريخية في الرباط عام 69 وتاسيس منظمة التعاون الإسلامي إثر إحراق الأقصى وبين عام 2017 أحداث جسام مرت بها القدس والأراضي الفلسطينية وعامة العالم الإسلامي تعرض الأقصى لما تعرض له من انتهاكات وشهدت دول إسلامية ثم شهدت من أحداث ومحطات وتغييرات فيما يوصف بأنه أشد نكبات أصابتها تعود منظمة المؤتمر الإسلامي اليوم للانعقاد أمام تحديات مثقلة بملفات العالم الإسلامي وأزمة الأقصى المتجددة في إسطنبول يجتمع وزراء خارجية المنظمة بشكل طارئ لبحث الأوضاع في المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة بحث الأعضاء دعم المقدسيين لتمكينهم من الصمود والحفاظ على هويتهم والحفاظ على المقدسات الإسلامية بعد نحو أسبوع من أزمة عصفت بالاقصى جراء منع قوات الاحتلال الصلاة فيه وإحداث تلتها من هبة شعبية ورباط المقدسيين إدانات عدة في خطابات ممثلي الدول الإسلامية لما جرى في حق الفلسطينيين والقدس وتحذيرات شديده اللهجة لإسرائيل في بيانها الختامي أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي فعلها وزراء التعاون الإسلامي وها هم يصدرون بيانات الشجب ويعقدون مؤتمرات الإدانة فضلا عن أنها كانت مناسبة لإصدار بعض دول بيانات وتصريحات للتذكير بما تعتبره جهودها لإعادة الأقصى في ظل المشهد السياسي يمضي المقدسيون في رباطهم وصلاتهم في الأقصى يواجهون اعتداءات مستمرة في مسعى إسرائيلي لتغيير هوية القدس والأقصى وإزالته عن الخارطة الإسلامية لأكثر من ملياري مسلم في بلدا قرارات اجتماع وزراء منظمة التعاون الإسلامي الطارئ يفتح الباب لتساؤلات ملحة عن دور المنظمة المفترض في ظل الأزمات التي تعصف بالعالم الإسلامي لاسيما في سوريا والعراق واليمن وليبيا وموقفها خاصة من النزاعات الإسلامية الإسلامية ها هي الأزمة الخليجية تستمر بعد أن أشعلت دول الحصار نيران الفتنة في أركان البيت الخليجي ورغم خطورة الحيثيات والتداعيات لم يسمع للمنظمة صوت عال في التعاطي معها