هذا الصباح-شركات السجائر كيف تلتف بالحيلة والدعاية

19/08/2017
أغاني الراب العربية دخلت على خط المعركة ضد أخطر قاتل في العالم ألا وهو التدخين تقول الأرقام إن هذه العادة القاتلة تغتال حوالي خمسة وخمسين مليون شخص سنويا ولما لا والتبغ يحتوي على مائة مادة سامة منها 63 مادة مسرطنة ناهيك عن مبيدات حشرية محتملة ورغم هذه الأرقام المفزعة فإن جبروت صناعة السجائر العالمية مازال يتعاظم منذ النصف الثاني من القرن الثامن عشر وحتى الآن فالأرقام تشي بأن هناك ما يقرب من مليار مدخن في العالم وأن هؤلاء المدخنين يدخل في أجسادهم سموم 5600 مليار سيجارة سنويا يبلغ حجم سوق التبغ العالمية 770 مليار دولار أما حجم الدعاية لها يبلغ 9 مليارات دولار سنويا تاريخيا تبدو الشركات التبغ وكأنها تعمد كل فترة من الزمن لاختلاق حيلة أو بدعة خبيثة في تلك الحملات الدعائية مشاهدينا يقال مثلا إن هذه الشركات استغلت الحروب العالمية الكبرى في توزيع ملايين السجائر مجانا على الجنود كي تصنع منهم قاعدة من مدمني التدخين بعد تلك الحروب هذه الشركات لم ترحم حتى النساء من دعايتها المريبة إذ عمدت إلى إنتاج سجائر تقوم الدعاية لها على الربط بين التدخين وبين صورة المرأة المثقفة أو المتحررة أو الرشيقة أو الجميلة أكثر من ذلك سعت هذه الشركات إلى إقناع العالم بأن هناك سجائر خفيفة تحتوي على نسبة نيكوتين أقل وهو ادعاء سرعان ما اكتشف العلم مزيفة أما أحدث بدعة لصناعة التبغ فهي ما يعرف بالسجائر الإلكترونية وهي البدعة التي استحدثت قبل نحو عشر سنوات بدعوى تقديم النيكوتين بطريقة آمنة لأي مدخل إلا أن دراسة أميركية كشفت أن الاستنشاق العميق لهذه السجائر المستحدثة ينطوي على خطر الإصابة بمرض السرطان بمعدل يتراوح بين خمسة أضعاف و15 ضعفا أكثر من تدخين السجائر العادية