أبرز الموانئ الإستراتيجية والمطارات والمنافذ البرية باليمن

19/08/2017
حينما تتحدث عن اليمن فالأمر يتعلق بمأساة إنسانية مروعة يصنعها شبح المجاعة وأكبر تفش للكوليرا عالميا في عام واحد وحرمان نتيجة صراع مستمر وفق الأمم المتحدة سبعة عشر مليون يمني يواجهون خطر المجاعة الحقيقية وهناك حاجة لتأمين نحو مليارين وثلاثمائة مليون دولار لمواجهة الاحتياجات الإنسانية ولم يغط منها سوى 39 في المائة ويفتقد نحو ستة عشر مليون شخص لمصادر المياه النظيفة الصالحة للاستعمال وسبعة ملايين إنسان لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبة أخرى فيما بات ربع الشعب اليمني محرومين من دخل ثابت وضع يستدعي فتح المنافذ البرية والجوية والبحرية أمام المساعدات لصالح المدنيين وذلك وفق الأمم المتحدة وهي مسؤولية تقع على عاتق كل الأطراف ومنها الحكومة اليمنية والتحالف العربي بقيادة السعودية بالنسبة إلى المنافذ الجوية يمكننا الإشارة إلى مطار صنعاء الدولي وبدرجة أقل مطار الحديدة وهما تحت سيطرة الحوثيين إضافة إلى مطار تعز المنفذ الجوي الوحيد لمحافظتي تعز وإب في محافظة حضرموت لدينا مطارا الريان وسيئون وغير بعيد سوقطرة وكلها تحت سيطرة إماراتية ويضاف لها مطار عدن الدولي ويعد المنفذ الجوي الوحيد لخمس محافظات جنوبية بالنسبة لمنافذ البحرية نجد ميناء عدن وتسيطر عليه الإمارات واقترحته حكومة هادي لإيصال الإمدادات الإغاثية عبر أربعة أرصفة ترتبط بشركة بشركة برية وبالنسبة إلى ميناء الحديدة ويسيطر عليها الحوثيون فقد طرح المبعوث الأممي لليمن تسليم شؤونه للجنة يمنية مقبولة من جميع أطراف النزاع وغير بعيد عنها نجد ميناء الصليف ويمكنه استقبال سفن عملاقة تنتشر أيضا مجموعة موانئ يمنية كميناء المخار في محافظة تعز وميناء المكلا ويعد المنفذ البحري الوحيد في محافظة حضرموت حيث تسيطر الإمارات وميناء سوقطرة وميناء الشحر لتصدير النفط وموانئ أخرى في شبوة وغيرها من المحافظات لليمن منافذ برية هي منفذ الطوال أو حرض مع السعودية وهو منطقة عسكرية مغلقة منذ بدء عاصفة الحزم ويقع في محافظة حجة ومنفذ البقع في محافظة صعدة ومنفذا صرفيت وشحن الجمرك مع سلطنة عمان إضافة إلى منفذ الوديعة ويقع في محافظة حضرموت