ثالث وفاة بسجن إماراتي في عدن

16/08/2017
وقفة احتجاجية أخرى نفذتها في العاصمة اليمنية المؤقته عدن أمهات المعتقلين والمختفين قسريا وطالبت الأمهات القوات الإماراتية بالكشف عن مصير ذويهن المختفين منذ قرابة عام ورفعوا شعارات تندد بعمليات التعذيب التي يتعرض لها المعتقلون في السجون بإشراف القوات الإماراتية وطالبت الأمهات وأيضا بحقهم القانوني في زيارة ذويهن وبسرعة إحالة المعتقلين إلى للجهات القانونية المختصة دأبت الأمهات على تنظيم مثل هذه الوقفة للتذكير بانتهاك حقوقهم وحقوق ذويهن القانونية من عناصر جهة تدعي الحرص على القانون وظللنا نؤكد في مختلف الوقفات على حق الجهات الأمنية في محاسبة ذويهن إن ثبتت عليهم أي تهم وكانت مؤسسات دولية بينها منظمة هيومن رايتس ووتش قد كشفت في تقارير موثقة عن سجون سرية ومعتقلات تعذيب تديرها الإمارات ووثقت المنظمة انتهاكات ارتكبتها القوات المعروفة باسم الحزام الأمني التي تمولها وتسلحها وتدربها وتحمي نشاطاتها دولة الإمارات العربية وترابط في عدن ولحج وأبين ومحافظات أخرى إضافة إلى قوات النخبة في حضرموت وطالبت منظمة العفو الدولية الأمم المتحدة بإجراء تحقيق عاجل في ذلك وقد توفي يوم الثلاثاء السجين أصيل أحمد ناجي المعتقل منذ أشهر وهو السجن الثالث الذي يلقى حتفه في سجن المنصور المركزي بعدن والذي تديره قوات الحزام الأمني ويرجح أقاربه أن يكون التعذيب من أسباب وفاته بينما رفضت إدارة السجن تسليم جثمانه لذويه حتى تصدر توجيهات من التحالف العربي بذلك عادة ما ترجع إدارة السجن الوفاة لأسباب صحية لكن الثابت أن أوضاع السجون السرية التي تديرها القوات الإماراتية أو المليشيات التابعة لها وسلوك إداراتها هي السبب حيث يتعرض المعتقلون فيها حسب المنظمات الدولية لانتهاكات جسيمة بلغت حد التعذيب بحرق الأجسام