عـاجـل: واس: تعليق الدخول إلى السعودية بالتأشيرات السياحية للقادمين من دول يشكل انتشار فيروس كورونا منها خطرا

هذا الصباح- منطقة هرر شرقي إثيوبيا

15/08/2017
هرر مدينة أثيوبية عريقة أسست في القرن السابع بعد الميلاد وتحولت نتيجة التنوع الثقافي فيها وتمازج الفن المعماري الإسلامي مع الإفريقي في بنائها إلى مركز للثقافات الإسلامية وهو ما أهلها لدخول سجل ليونسكو لمواقع التراث العالمي وتتميز الواقعة شرقي إثيوبيا بصورها العالي الذي بناه الأمير أنور مجاهد حولها في القرن السادس عشر ليحميها من الغزاة يقطنها هرر حاليا نحو 140 ألف نسمة وتوسعت المدينة خارج نطاق سورها في نهاية القرن التاسع عشر وأصبحت اليوم محاطا في المباني الحديثة ورغم تقدم الزمن فقد احتفظ سكان المدينة بحرفهم التقليدية كصناعة السلال من قصب السكر وهم يفتخرون بكثرة تصاميمهم التي تتجاوز ثلاثين تصميما من أدوات الزينة إلى السلال وحاويات الطعام والقبعات وأمام تغير نمط الحياة وتوجه الشبان إلى التعليم والتقنيات الحديثة ارتأت السلطات الثقافية تأسيس مركز نبيذة للتدريب المهني لتعليم الشابات صناعة هذه الحرائق التي تشمل الحفر على الخشب والحياكة والكوروشيه والخياطة وقد استغلت سلطات البلاد احتفال المدينة بيدي تأسيس العاشر بعد الألف بتنظيم أنشطة ثقافية والدعوة لصناعة مشغولات يدوية تقليدية بدأت ممارسة هذه الحرفة قبل أربعة أيام وتعلمت تقنياتها وبدأت العمل في هذه القبعة يبدو عملها صعبة آمل الانتهاء من صنعها قبل مغادرتي التعليم الطلبة في المركز مجاني وقد تعهدت الحكومة بتجهيز بالمواد الخام إضافة إلى دفع مرتبات المدرسين ويتولى المعهد بعد انتهاء الطلبة من العمل بيع المنتجات في السوق المحلي وللسياح ويرى القائمون على برنامج التدريب أنه مفيد للفتيات لأنه يعلمهن مهنة الجدات والأمهات وتستخدم المنتجات التقليدية في مناسبات عدة مثل الأفراح وتزيين المنازل