العمل الخيري الخليجي بأفريقيا.. مخاطر وتضحيات

15/08/2017
حملا رسالة سلام ودعوة إلى أفريقيا المضطربة ليجدا نفسيهما بين ضحايا هجوم إرهابي الداعين الكويتيان وليد لعلي وفهد الحسيني من بين قتلى هجوم دموي على مطعم تركي في العاصمة واغادوغو قتل في الهجوم الذي نفذه مجهولون ما لا يقل عن سبعة عشر شخصا أغلبهم أجانب حسب حسب وزير الاتصالات في حكومة بوركينا فاسو وبحسب المعلومات الأولية للادعاء العام فإن المسلحين الذين لم يتم الكشف عن هويتهم حتى الآن أطلقوا النار على رواد المطعم الجالسين في الخارج بصورة عشوائية وقالت السلطات في واغادوغو إنه من المبكر التعرف إلى الجهة المنفذة لكنها أشارت إلى أن تنظيم القاعدة سبق أن أعلن مسؤوليته عن هجوم ماثل وقع على مطعم آخر في المنطقة نفسها العام الماضي في يناير كانون الثاني 2016 قتل شخصا وأصيب نحو آخرين عندما هاجم مسلحون فندقا ومطعما في بوركينا فاسو وعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب مسؤوليته حينها عن الهجوم هذه الساحات الوعرة يتحرك العمل الخيري الخليجي محاطا بكثير من التعقيدات فبالإضافة إلى الاضطرابات الأمنية الشائعة في تلك البلدان بات ذلك العمل خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عرضة لهجمات مركزة تعمل جاهدة على ربطه بالإرهاب ومن ثم تضييق الخناق على موارده مصارفه رغم أن إنجازاتها الميدانية تشهد له بما يقدمه للقارة التي تعاني كثيرا من الجوع والعطش والمرض والجهل وفي انتظار أن يفرق العالم خاصة الغربية منه بعين الدقة والإنصاف بين الإرهاب وضحاياه في إفريقيا وغيرها تستمر التحديات مقلقة بالعمل الخيري الخليجي في تلك القارة السمراء فارضة عليه أثمانا بعضها يصل إلى حد فقدان ناشطين لا يمكن تعويضهم بأي حال