ولي عهد أبو ظبي يلتقي مقتدى الصدر بالإمارات

14/08/2017
من كل الساسة العراقيين صدر الإمارات يتسع أكثر للسيد مقتدى الصدر الزعيم الشيعي في ضيافة ولي العهد محمد بن زايد في أبو ظبي عن طريق هذا المعمم بالطموح السياسي الكبير تريد الإمارات وحلفاؤها بناء الجسور والعمل المخلص مع العراق ولكن لماذا الرهان على زعيم التيار الصدري للتذكير الرجل هو مؤسس كتائب لواء اليوم الموعود المدرجة على قائمة الإرهاب الإماراتية لعام 2014 ثمة من يعتقد أن المسافة التي وضعها الزعيم الشيعي في علاقته مع إيران كافية للاستفادة منه في ملفات عراقية وإقليمية ولكن الرهان على أنه سيبدل إيران السعودية أو الإمارات يبدو طوباويا حتى اللقاء الذي جمع الصدر مع الداعية العراقي الإماراتي الجنسية الكبيسي تحت عنوان صوت الاعتدال يجب قراءته باعتدال كبير بعد أن وصف الزيارة بالتحرك الواعد تجاه العراق أضاف وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش على حسابه في التويتر تصريح الشيخ محمد بن زايد بعد لقائه مع السيد مقتدى الصدر دلالته مهمة طموحنا أن نرى عراقا عربيا مزدهرا مستقرا التحدي كبير والجائزة أكبر لم يوضح الوزير من سيدخل سباق الظفر بالجائزة وما هي قيمتها وما يثير جدلا أكبر هو التعليق مستشار الشيخ محمد بن زايد عبد الخالق عبد الله غرد الرجل أهلا بالعراق الذي أدار ظهره للعرب منذ 2003 والراغبين في تقوية صلاته بمحيطه العربي عبر أهم عاصمتين الرياض وأبو ظبي بعيدا عن هيمنة إيران يتحدث الرجل وكأن العراق هو الذي يطلب ود الإمارات في هذه الفترة ولكن ألم تكن أبو ظبي هي التي بادرت بتوجيه دعوة رسمية للصدر وأرسلت له طائرة خاصة تقله فعليا من الذي يرتمي في حضن من الصدر تريد أبو ظبي والرياض الآن لعب دور ما في بلاد الرافدين قبيل الانتخابات القادمة أم أن التقارب مع بغداد هو للوصول إلى سلام مع طهران ما دامت أبو ظبي تتودد للصدر نكاية في طهران كما يروج له رسميا لماذا يطلب حليفها السعودي من العبادي التوسط لدى إيران غير واضح حتى الآن جسور التحالف بن سلمان بن زايد مع العراق لربط من لمن بالتحديد ومقابل قطع اي جسور