هذا الصباح- الأوكيو إيه لوحات يابانية تقليدية

14/08/2017
انتشرت اللوحات المطبوعة في فترة إيدو قبل ثلاثمائة عام ويمكن تشبيه مكانتها حينها بمكانة التلفزيون في وقتنا الحاضر فقد كانت وسيلة لنشر صور الثياب وكذلك صور فناني الكاوبوي والأماكن السياحية الشهيرة يوكوهاما وجبل فوجي وكانت صورا ملونة ويمكن صنعها بسهولة نسبيا حيث يتم نقل الصورة خشبي ثم تطبع على الورق لعدد كبير من المرات لذلك كانت أسعارها منخفضة وفي متناول الجميع وما زالت تطبع وتحظى بشعبية كبيرة طالما أحببت اللوحات التقليدية المطبوعة لكنني شعرت أنها تفتقر إلى الحياة فخطرت لفكرة تحويلها إلى لوحات متحركة بعض اللوحات مدرجة ككنوز وطنية ولم تكن إضافة رسوم متحركة إليها أمرا سهلا فقد كان هناك أحيانا عقبات سياسية هذه اللوحة الشهيرة التي تصور مجموعة من الفتيات يراقبن السماء لم تخطر لفكرة أن تستخدم إحداهن مصباح الليزر وتتسبب بسقوط طائرة مقاتلة بل اخترت طرازا لا تستخدمه قواتنا حتى لا اغضب الناس أستوحي أفكار لوحات من الأخبار التي أسمعها أواشاهدها يوميا وأنا أرغب في أن أمزج بين الحداثة والتراث بطريقة طريفة لكني في الوقت نفسه أوجه رسالة اجتماعية ففي هذه اللوحة الشهيرة أضفت شخصا يمر بمجموعة من الناس وهو يركب دراجة سيغواي التي انتشرت في العالم في تلك الفترة لكنها لم تحظ باهتمام في اليابان ويمكنك أن تدرك ذلك من تجاهل الناس في اللوحة له ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في اللوحات وانتشارها وتلقيت كثيرا من التعليقات التي تشجعني على الاستمرار في إنتاجها فكما ساهمت الرسوم التقليدية قبل مئات السنين بانتشار الفن والثقافة اليابانيين في أوروبا فإن اللوحات يمكن أن تعرف العالم على الكثير من أوجه الحياة في اليابان بأسلوب عصري وطريف