لافروف يلتقي حفتر بموسكو ويدعم وساطة أممية

14/08/2017
يحاول اللواء المتقاعد خليفة حفتر تسويق نفسه كرجل المرحلة في ليبيا فبعد أقل من شهر على زيارته العاصمة الفرنسية باريس ولقاءه رئيس حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا فايز السراج يحط حفتر في العاصمة الروسية موسكو التي طالما كانت المفضلة بالنسبة له فقد زارها ثلاث مرات في عامين هناك حظي حفتر بالدعم الروسي كما حظي سابقا بدعم فرنسي لكن الدعم جاء على أرضية الحوار بين جميع القوى السياسية وصولا إلى تسوية للأزمة تريدها موسكو تحت مظلة الأمم المتحدة مدفوعا بما حققته قواته من تقدم لاسيما في بنغازي استغل حفتر اللقاء مع وزير الخارجية الروسي ليشكو مما سماه حظرا ظالما على تصدير السلاح إلى ليبيا فاللواء المتقاعد الذي ما زال يواجه صراعات سياسية وعسكرية يسعى لتثبيت أقدامه على الأرض في مواجهة خصومه وفرض نفسه كحقيقة عسكرية لا يمكن تجاوزها وقد تجلى ذلك في موقف إيطاليا تجاه الرجل الذي بدأ يشهد تحولا فبعد ملاسنات وتهديدات بلغت حد تهديد حفتر باستهداف القطع البحرية الإيطالية في المياه الليبية اعتبر وزير الخارجية الإيطالي أن لا مانع في التعامل مع حفتر ومضى يقول إن إيطاليا كانت من أوائل الدول التي اعتبرت أن حفتر يستحق القيام بدور مهم في إعادة بناء ليبيا تحت مظلة المؤسسات المدنية كما أكد أن إيطاليا تؤيد الحكومة الشرعية في ليبيا لكنه من الوهم التفكير بقدرة هذه الحكومة وحدها على إيجاد حل للأزمة مواقف أوروبية تتناغم وتمنح حفتر مزيدا من الدعم وإن كان مشروطا فرئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني قال أنه خلال التفاوض مع حكومة الوفاق في طرابلس لا يمكن تجاهل بنغازي في إشارة إلى حفتر بينما اعتبر تجاني أن الحل الوسط قد يتمثل في إسناد القيادة السياسية لرئيس حكومة الوفاق والقيادة العسكرية لحفتر مواقف تؤكد أن مساعي المجتمع الدولي والأمم المتحدة في إيجاد حل للأزمة الليبية لا تغفل دور حفتر الذي يسعى من جانبه وبقوة للحصول على مكاسب من أي اتفاق سياسي مرتقب