أربعة أعوام على فض اعتصام رابعة العدوية

14/08/2017
أربع سنوات كاملة مضت على فض اعتصام رابعة العدوية حشود من المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي توافدت على الميدان في الثامن والعشرين من يونيو 2013 تمسك بالشرعية ورفض الانزلاق الجيش في الحياة السياسية هنا تظاهروا واعتصموا ونصبوا الخيام وقالوا إن اعتصامهم سلمي لكنهم لم يسلموا من الآلة الإعلامية المؤيدة للانقلاب التي لم تنفك عن التحريض عليهم ليل نهار هو ذاك الصوت الذي دوى في الميدان مع إشراقة يوم الرابع عشر من أغسطس 2013 آليات الجيش العسكرية ومدرعات للشرطة اقتحمت الميدان من جميع مداخله وأمطر قناصة الأمن المتظاهرين بالرصاص وأطبق الخناق على المعتصمين ونفذوا أكبر عملية قتل جماعي في تاريخ مصر الحديث والوصف هنا لمنظمة هيومن رايتس ووتش قتل ألف أو يزيد وفقا لحقوقيين وتحدثت تقارير رسمية عن عشرات القتلى من الضباط ولم تدعم هذه الرواية منظمات مستقلة أحرقت الخيام وجرفت الجثث اقتحم الأمن مسجد رابعة والمستشفيات الميدانية بداخله المحيطة به ومتلئ المكان بالجثث ووفقا لشهود الواقعة لا ممرات آمنة هنا كما روج الإعلام المصري فمن نجا من القتل او السحل كان الاعتقال من نصيبه صحيح أن القضاء المصري فتح تحقيقا في مجزرة رابعة لكن المثير أن المجني عليه تحول على ما يبدو إلى جان فلا أحد من الجيش أو الشرطة يحاكم في هذه القضية وصار المعتصمون هم المتهمين فقد أجلت محكمة جنايات القاهرة قبل أيام محاكمة نحو 740 من رافضي الانقلاب المتهمين في تلك القضية المتداولة في المحاكم منذ أربع سنوات واقع ربما أسس وفقا لمنظمات حقوقية لنهج أمني جديد وهو التصفية الجسدية تعامل به نظام السيسي بعد فض رابعة مع مئات من رافضي الانقلاب