هذا الصباح-من مقدونيا ثراء في الجمال والمصادر الطبيعية

13/08/2017
بحيرة أوهريد في جنوب غربي مقدونيا رمز لجمال الطبيعة والتعايش السلمي أعمق وأقدم بحيرة في البلقان وأوروبا مساحتها 2600 كيلومتر مربع وفيها ثمانية أنواع من الأسماك أحدها نادر يسمى باسمها وتحيط بها الغابات التي تحوي الكثير من الأحياء النادرة يعود تاريخ البحيرة إلى مليوني عام وهي محاطة بالجبال وبيئتها مغلقة ولذلك توجد فيها أنواع نادرة من الحيوانات والطيور والنباتات تطل على البحيرة مدينتان مقدونيتان وأخرى ألبانية تعيش فيها عرقيات مختلفة وثقافات متعددة انعكست على الطراز المعماري للمدينة الأكبر في البحيرة وهي اوهرت التي يبرز فيها الأثر العثماني المدينة تستقطب مائتي ألف سائح سنويا لأنها أصبحت مركزا اقتصاديا وسياحيا بفضل أجواء السلام والاستقرار التي تميزها تأثرت جدا بهذه البحيرة فيها جمال الطبيعة وتراث المدينة ومنتجات مميزة والناس فيها لطفاء ومسالمون ولم يقتصر استيطان الأقوام على ضفاف البحيرة فقد استوطنت عدة أقوام سطح البحيرة طوال العصور المتعاقبة وتركت خلفها آثارها على سطح المياه وفي عمقها لتشكل معلما سياحيا تراثيا يؤمه السياح من مختلف أنحاء العالم أثبتت الأبحاث وجود فوق سطح البحر منذ عصور ومازلنا نستخرج آثارا كثيرة تخص الاقوام التي عاشت حول البحيرة والتي كانت ومازالت مهد للحضارة الإنسانية مياه البحيرة تعتبر الأكثر نقاوة في العالم فهي تأتي من ينابيع طبيعية ومن ذوبان الثلوج في الجبال المحيطة بالبحيرة لذلك وضعتها الحكومة المقدونية ومنظمات الثقافة الدولية تحت الحماية التراثية والبيئية يقال هنا إن مياه الينابيع التي تغذي بحيرة أوهري تمنح الإنسان السكينة والهدوء وتجعله يشعر بالسعادة وهذا ربما يفسر حالة السلام والاستقرار التي يعيشها المقيمون حول هذه البحيرة عمر خشرم الجزيرة بحيرة أوهري مقدونيا