فيرجينيا تعلن حالة الطوارئ بعد أحداث عنف دامية

13/08/2017
بسيارة واحدة صدمت الولايات المتحدة مرتين مرة قتلت شخصا واحدا دهسا تحت إطاراتها ومرة أخرى بخروج طائفة كانت تعبر في الزوايا المظلمة عن مواقفها المتطرفة لطالما أعتقد على نطاق واسع أن انتخاب رئيس أسود للبلاد كان انتصارا لأميركا التنوع وتوديع لفكرها فإذا به يتحول إلى محفز للخروج إلى العلن والمطالبة لاستعادة السيطرة على أرض ترى أن لا حق لأحد فيها سواهم بعد أن نجح مرشحها دونالد ترامب في الوصول إلى سدة الحكم في البلاد ظهرت في الأفق فرصة العودة هي فئة تعتقد بتفوق العرق الأبيض اتخذت الشوارع وجهة بأعداد كبيرة خرجت للاحتجاج على إزالة تمثال لجنرال في الحرب الأهلية كان مؤيدا للعبودية في ولاية فيرجينيا اعتلى أحدهم سيارة وشرع في ناس أصحاب الحظ العاثر ممن كانوا في طريقه دهس الجميع ثم تولى وعاد ليصدم من تبقى بسيارته بسرعة كانت هناك فتاة تحاول أن تنهض لكنه صدامها بدأت القصة بمسيرة شارك فيها أعضاء من اليمين المتطرف الأميركي تصدرها جماعات الكوكلوكس كلان والنازيين الجدد وأميركيين غاضبين من توجهات أخرى تصدت لهم مجموعة رأت في المظاهرة عنصرية واضحة تستلزم أخذ موقف منها الحادث ودلالاته كانت بالنسبة لغالبية الأميركيين دعوة للاستيقاظ ومواجهة ما يرون أنه إرهاب محلي جديد يطل برأس تشبه جلدته جلدتهم الاعتقاد بتفوق العرق الأبيض موجود في الولايات المتحدة هناك إرهاب في العالم صحيح لكن هناك إرهابا ينمو هنا أيضا أشعر أن هذا كان يغلي داخليا منذ فترة هؤلاء أناس لطالما تبنوا هذه الآراء منذ مدة والآن يتم الإعلان عنها بسبب الصراع السياسي الموجود صراع سياسي يبدو أن دعوات الهدوء التي أطلقها ترمب لم تخفف من حدته ولم ترقى إلى مستوى المطالب بإدانة واضحة لتطرف النازيين الجدد والذي لم يجد غضاضة في ربط الإسلام بالتطرف واتهم سلفه بالعجز فهو يواجه نفس الاتهامات حين اكتفى بالدعوة إلى إدانة العنف الجميع متمنيا عودة الوحدة إلى البلاد وهو ما يرى معارضوه أن تحقيقه يحتاج إلى أكثر من الاماني