تحقيقات أميركية بأحداث شارلوتسفيل.. وترمب يدين التعصب

13/08/2017
فرضت أحداث العنف العنصرية وتداعياتها في بلدة شارلوتسفيل بولاية فيرجينيا نفسها على الأحداث في الولايات المتحدة من اتجاهات عدة تحقق السلطات في ظروف وملابسات أعمال العنف تلك التي نشبت خلال تجمع القوميين البيض في شارلوتسفيل بخلفيات وشعارات عنصرية والتي أسفرت عن قتلى وجرحى فوضعت الولايات المتحدة في أتون أزمة عرقية تحمل تفاصيل طالما نأت بنفسها عنها وتعرضت إدارة الرئيس دونالد ترمب لانتقادات واسعة لانتظاره وقتا طويلا قبل إدانة الأحداث ووقتا أطول قبل إدانته وتوصيفه للذين أشعلوا شرارتها تتزامن التحقيقات مع ما أورده البيت الأبيض بأن ترامب كان يدين في تصريحاته المتعلقة بتلك الأحداث كل المسؤولين عن العنف والتعصب والكراهية بمن فيهم العنصريون البيض وجماعة كيه كيه كيه والنازيين الجدد وغيره من الجماعات المتطرفة التحقيقات الجارية متشعبة تطال المحتجزين على خلفية حادث الدهس الذي أسفر عن قتلى وجرحى كما تشمل ملابسات تحطم مروحية للشرطة يوم السبت ومصرع شرطيين كانا ضمن القوات التي ساعدت في إخماد الاشتباكات فرجينيا وتستصحب التحقيقات أيضا الجذور وبينها مختلف المسيرات التي ارتبطت بالقوميين البيض طيلة الفترة الماضية ولا تزال نذر استمرار الأزمة بادية من خلال تصريحات جونسون كيسلر الناشط في جماعة القوميين البيض الذي أكد أن الجماعة ومؤيديها بصدد تنظيم مظاهرات أخرى في ذات شارلوتسفيل اعتراضا على ما وصفه بحرمان الجماعة من حقوقها الدستورية لكنه لم يحدد موعدا لذلك خطورة هذه المظاهرات تكمن في المواجهات التي يمكن أن تنتج من الجماعات المناهضة للعنصرية والتي ظهرت بوضوح في الأحداث الأخيرة مع الشعارات التي تندد بالنازية وطائفة كوكليك لاكس اسكان وغيرها