ترمب يرسل صهره للشرق الأوسط.. ما الذي استجد؟

12/08/2017
البيت الأبيض خارج التغطية فأهم أجنحته حيث يفترض أن تتخذ القرارات الكبرى يخضع لإعادة تجديد لكن ذلك لم يمنع ترمب من قرارات كبرى أو على الأقل من إطلاق تهديدات تذكر بشبح الحرب النووية ثمة ما يحتاج إلى إعادة تجديد أو ترميم إذن ومن نوع آخر وهو صورة واشنطن جراء ما يصفه كثيرون بالارتجال الذي يسم أداء الرئيس في هذا الوقت بالضبط يقرر ترمب إرسال صهره إلى الشرق الأوسط ما الذي استجد لا يعرف بعد غير أن البيت الأبيض تحدث عن زيارة قريبة للرجل برفقة فريق صغير لبحث السبيل إلى محادثات سلام حقيقية بين إسرائيل والفلسطينيين ولافت أن الصهر عديم الخبرة تقريبا بحسب البعض لن يلتقي نتنياهو وعباس فقط بل قادة مصر والأردن وقطر والسعودية والإمارات أيضا وأن مهمته ستكون تأكيد التزام الرئيس بتحقيق السلام ولا يعرف بعد ما إذا كانت ثمة رؤية متماسكة لترامب إزاء هذا الملف الأعقد في المنطقة غير أن ما يعرفه هو أنه أي ترمب كان أول رئيس يلمح إلى أن حل الدولتين قد لا يكون مناسبا وكان ذلك في أولى مقارباته لهذا الملف وأرفق ذلك بحديث غائم ربما عن إسناد إقليمي ولاحقا بزيارة إلى الرياض منها إلى إسرائيل من دون أن يزيل غموضا لازم تصريحاته عن السلام أو أن يحدد خطوطا عامة لسياساته إزاء فكرة السلام نفسها في المنطقة ذلك يعزز في رأي البعض نتفا أفلتت من بعض زعماء المنطقة فتحت باب التكهنات حول ما سميت صفقة القرن التي قد ينجزها ترمب وحلفاؤه وكان السيسي أول من تحدث عنها مع تلميحات إلى أنها ستكون جزءا من شرق أوسط جديد يقوم على إقصاء إيران والقضاء على الإرهاب وإعادة ترتيب مراكز القوة والنفوذ في المنطقة لصالح إسرائيل تحديدا حدث هذا ويحدث وفقا للبعض على مراحل منها محاولة عزل قطر وشيطنتها وحماس وقوى الإسلام السياسي في المنطقة أي إقصاء ثورات الربيع العربي وتجريف أي مقاومة لحل قد يفرض لكن هذا وجه باعتراض يعتبره البعض مفصلي وتمثل في إحباط الفلسطينيين ما أراده نتنياهو للأقصى ومصير مدينة القدس برمتها لقد اصطدم غرور القوة والشعور بإمكانية تمرير أي سيناريو تريد تل أبيب إنفاذه بصخرة المكانة الدينية والتاريخية للمدينة لدى عموم شعوب المنطقة ولاحقا بتبعات غطرسة إسرائيل إزاء شركائها في السلام ومنهم الأردن التي قتل أحد مواطنيها على يد موظف تابع للسفارة الإسرائيلية في عمان فكان رد زيارة العاهل الأردني إلى رام الله ما رأى فيها البعض ربما بداية قطع للطريق على ما يراد للفلسطينيين من مصير وقادة ليس عباس من بينهم وفق ما خطط والحال هذه على كوشنر أن يهرع إلى المنطقة كي لا تتبعثر الأوراق بما لا يرغب نتنياهو ومن حالفه من عرب من خلف ستار وفي عدة عواصم