تجارة الرقيق الأبيض.. سوق رائجة على الإنترنت

12/08/2017
نخاسة العصر الحديث والمشترون عرب قدموا ثلاثمائة ألف دولار مقابل جسد شابة لم تتجاوز العشرين عاما هي بعض الخيوط التي تكشفت عن حادثة اختطاف عارضة الأزياء البريطانية كلوي إيلينغ ومحاولة بيعها في مزاد على الإنترنت منتصف يوليو الماضي استدرجت كلوي إلى جلسة تصوير وهمية في ميلانو الإيطالية هناك تم تخديرها ونقلها داخل حقيبة إلى مدينة نائية وعرضت على الإنترنت في مزاد للعبودية الجنسية في هذا المزاد توضع صورة للفتاة المراد بيعها وترفق بمعلومات كالعمر ومقاييس الجسم جنسيتها ويتضمن نص الإعلان لائحة بنود أهمها إمكانية نقل وشحن النساء إلى أي مكان في العالم ولكن سعر معين في حين أن التوصيل ضمن دول الاتحاد الأوروبي مجاني لكن قد يستغرق وقتا حسب الموقع ومكان التسليم وفي حالة كلوي افتتح المزاد بثلاثمائة ألف دولار ونقل عن محاميها أنها كانت ستباع لمشتر من الشرق الأوسط تتهم السلطات الايطالية مافيا تطلق على نفسها الموت الأسود بتنفيذ الجريمة وقال المحققون إنهم ألقوا القبض على خاطف العارضة البريطانية والذي تبين أنه ثلاثيني بولندي يحمل تصاريح عمل داخل بريطانيا يفتح تعريف الشرطة لعصابة الموت الأسود ملفا شائكا ومحيرا فهذه العصابات تنشط فيما يعرف بشبكة الإنترنت العميقة أو دار كويب وهذه الشبكة تفوق في حجمها الإنترنت مفتوح ولا تظهر محتوياتها عند استخدام محركات البحث التقليدية وتعرف هذه الشبكة بمضامينها غير القانونية فهي ملاذ آمن ومجال تنشط فيه الجماعات الإجرامية بعيدا عن الأعين والملاحقات الأمنية