هذا الصباح- معرض "فتيات التزلج من كابول"

11/08/2017
هي نافذة تواصلت من خلالها فتيات من كابل مع العالم فتيات وجدن في لوح التزلج وسيلة لنقل معاناتهن لعبة خرجت من سياقها الرياضي والتافه الاجتماعي العملي لتصبح الوسيلة الأولى لدى هؤلاء لتسيير أمور حياتهم اليومية التنقل بين المدرسة والبيت تجربة متفردة اقتنصت تفاصيلها الفنانة البريطانية المصورة جيسكا بلفورد لتجمعها في سلسلة صور في الحي الثقافي بكتارا تحت مسمى فتيات التزلج من كابول ولتسترد قصصا وحكايا صغيرات علقن بذاكرة من سفرة ذات يوم إلى كابول حكايا اردت ان أوثقها لتعريف العالم بهؤلاء الفتيات من كابول فلولا عزمهن والطريقة الفريدة التي رسخن بها ثقافة جديدة للتزلج لما عدت إليهن يوما تلو آخر يوثقوا هذه اللحظات المفعمة بالأمل ولتقريب الصورة أكثر فأكثر ضم المعرض في رحابه صالة عرض لفيلم تصويري ومنحدر للتزلج حتى يمكن زائريه من ممارسة رياضة التزلج باستخدام الألواح والخوذ المتوفرة حاليا معرض ضم في باقة صوره الصورة الفائزة بالمرتبة الثانية ضمن جوائز التصويرية الدولية لعام 2015 أنا كذلك متطوعة في هذا المعرض تعرفت على قصص فتيات من كابول وكيفية إصرارهن على التحرر إنه شيء مدهش وبرامج تعليمي وزيارات مدرسية أتاحها المعرض للمشاركين بصدد أعمال فنية بطريقة مبتكرة وغير مألوفة مرشح من قبل الأكاديمية الملكية للفنون في لندن لأفضل المعارض في العالم باعتباره يتبع جمهوره للنظر إلى ثقافة التزلج بعين مغايرة الصمود أحد عناوينها البارزة