هذا الصباح- رياضة الباركور متنفس لطاقات الشبان الكامنة

11/08/2017
رياضة شاملة تغني الشبان في الأحياء الفقيرة عن النوادي الرياضية فهي تتيح لهم ممارسة رياضات الجري والتسلق والتأرجح والوثب والقفز والحركات الرباعية وحركات أكثر حسب الأوضاع والبيئة التي يكونون فيها يطلق على هذه الرياضة اسمه كلمة فرنسية تعني مضمار اجتياز العوائق للعسكريين ويقضي تعلمها الانضباط والتدريب في أداء الحركات بسرعة وكفاءة في بيئات مختلفة مع المحافظة على زخم القوة الحركية دون تعريض أنفسهم للخطر وقد بدأت تنتشر في كثير من دول العالم وتنظم لها بطولات دولية ويرى البعض في ممارسة هذه الرياضة متنفس لطاقات الشبان الكامنة خصوصا بالنسبة للأطفال الذين يمتازون بفرط الحركة لأنها تفسح له مجال في اللعب والقفز والعيش على سجيتهم بينما يعدها آخرون كما في المناطق التي تعاني من الاضطرابات وسيلة لتدريب أنفسهم وأجسادهم للعيش في الظروف القاسية كما الحال في قطاع غزة وكذا الحال في ليبيا حيث وجدوا الشبان في أنقاض المباني المدمرة بيئة مناسبة لممارسة هذه الرياضة المجانية والتنفيس عن طاقاتهم ويقول ممارسوا هذه الرياضة إنها نحطهم اللياقة البدنية وشحذت أذهانهم وعلمتهم من الالتفاف حول أي عوائق يواجهونه في الحياة خصوصا في مناطق الحروب يعود تاريخ هذه الرياضة إلى الثمانينيات من القرن الماضي وتعتمد على التنقل من نقطة ألف الى النقطة باء لمساعدة أي عائق يجده اللاعب في طريقه لزيادة طاقة وكفاءة وغالبا ما يترجمها الشبان ومعظمهم من المراهقين الذين لا يخافون من المجازفة إلى مهارات قفز فوق المباني والجدران أو أي عائق في طريقهم مهما كان كبيرا وكثيرا ما يفضل الشبان ممارستها في المدن لاختبار قوته وتطور قدراتهم الشخصية وطريقة رؤيتهم في فضاءات من حولهم كثير من الشبان تعلموا هذه الرياضة من مواقع التواصل الاجتماعي والأصدقاء وقد دفع الإقبال عليها عددا من مراكز الألعاب الرياضية إلى فتح دورات لتعليم قواعدها إلى جانب إجراءات السلامة