"لعبة مريم".. جدل بمواقع التواصل وتحذيرات حكومية

11/08/2017
مريم فتاة تطلب مساعدتك فهل تتوانا عنها الحديث هنا عن لعبة تحولت إلى صرعة أوصلتها إلى الصدارة قوائم الترند الفتاة تطلب في البداية لمساعدتها في العثور على منزلها لكن في مراحل متقدمة تقل لتبدأ بسؤالك أسئلة عن حياتك الخاصة وتدخل في تفاصيل أكثر فأكثر ومن ثم يبدأ الأمر بالتحول من لعبة إلى ما يشبه فلم رعب حسب بعض المستخدمين الجدل الذي صاحب أيامها الأولى تباين بين من رأى أن لا ضرر فيها ومن اعتبر أنها تنطوي على انتهاك لخصوصية المستخدمين اللعبة تطلب الدخول إلى حسابك في الواتساب وقد تطلب منك تحديد موقع وجودك أو منزلك وهي إحدى الخدع التي أرعبت كثيرا من اللاعبين خصوصا أن اللعبة تطلب الموافقة على الولوج إلى إعدادات جهازك ومنها قد تجمع المعلومات عنك اللعبة حذرت منها دول خليجية منبهة إلى أنها تنتهك خصوصية اللاعبين وتسبب أذى نفسيا للمراهقين منصات التواصل بدورها امتلأت بالتحذيرات من اللعبة فهناك من ربطها بالتجسس لغايات مجهولة وذلك بعد أن برزت أسئلة سياسية في مراحل اللعبة كما شبه العديد من الأشخاص مريم بتحدي الحوت الأزرق الذي تنتهي مراحله بالانتحار في حين اعتبر آخرون أن كل ما يدور في كواليس وسائل التواصل عن اللعبة هي إشاعات بغاية توسيع انتشارها أما مطور اللعبة السعودي هون من انتهاك الخصوصية مبررا ذلك بأن البيانات لا تحفظ بين الرعب المصاحب لأسئلة مريم وما تطلبه من طلبات يعيش تجربة يصفونها بالمثيرة ولكنها إثارة تقدم فيها الخصوصية قربانا الألعاب الإلكترونية خرجت عن نطاق المألوف في محاولة للفت أكبر عدد ممكن من الأشخاص وذلك عبر اللعب على وتري الفضول وتحدي المخاطر ولكن ما هي الحدود التي تقف عندها