الأمم المتحدة تدعو أطراف النزاع باليمن لتقديم تنازلات

11/08/2017
الحال في اليمن لا يمكن أن يبقى على ما هو عليه الآن ومن الضروري أن يقدم طرف الأزمة اليمنية تنازلات من أجل تجنيب الشعب اليمني المزيد من الحرب والدمار هذا ما خلص إليه مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد ولد الشيخ أحمد العائد للتو من زيارة للرياض قال إنه التقى خلال زيارته الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي والسفراء المعتمدين لدى اليمن وبحث معهم مقترحا خاصا بمرفأ الحديدة كخطوة أولى من خطة عمل تتضمن التوصل إلى حل شامل للنزاع أزمة مطار صنعاء المغلق منذ أكثر من عام بدت حاضرة وبقوة في ظل حاجة البلاد الماسة للمساعدات وهذا ما عبرت عنه الأمم المتحدة داعية إلى حلول سريعة وعملية في الوقت الذي تصل فيه رحلات جوية منتظمة إلى عدن فإن الرحلات التجارية إلى صنعاء قد وجدت منذ أكثر من عام لقد قالت المنظمات الدولية غير الحكومية إن إغلاق مطار صنعاء يحاصر فعليا ملايين اليمنيين ويمنع حرية حركة البضائع التجارية والإنسانية وكان التحالف العربي قد دعا الأمم المتحدة للمساهمة في إدارة أمن مطار العاصمة الخاضعة لسيطرة الحوثيين من جانبه قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي في تغريدة على تويتر إن دول العالم لن تقبل استقبال طائرات انطلقت من مطار تديره مليشيا وفي ظل الجدل على الجانبين السياسي والعسكري هناك كارثة أخرى تزيد من مأساة اليمنيين وهي انتشار الكوليرا في ظل ضعف المؤسسات الصحية الوطنية وغياب المؤسسات الدولية وهو أمر دعا المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إلى انتقاد ما سمته ضآلة تدفق أموال المساعدات الإنسانية لليمن ووصفت المتحدثة باسم المنظمة اليمن بأنه على حافة الهاوية محذرة من تأثير ذلك على الأمن العالمي هذا الوضع دفع بأطراف عدة إلى دق ناقوس الخطر والقول إن الوضع لم يعد يطاق فعلا ولابد من حل سريع للأزمة اليمنية ربما يكون مرفأ الحديدة ومطار صنعاء أولى خطواتها لكن ذلك الحل وإن أتى فسيأتي بعد تكلفة باهظة دفعها اليمنيون