هذا الصباح- السفن الغارقة في ألبانيا كنوز وآثار

10/08/2017
شكلت المحيطات عبر الزمن همزة وصل بين الحضارات وكما حملت على سطحها كثيرا من المغامرات احتضنت أعماقها آثار ومحاربين وتجار وجدوا في أعماق المياه مثواهم الأخير قيمة السفن ليست فقط في كنوزها الغارقة من معادن ثمينة بل الأهم كونها مصدرا ثمينا للمعلومات التاريخية ففي قاع هذا البحر قبالة مدينة ساراندا في ألبانيا يكمن مشهد مدهش لمئات من أباريق الصين القديمة تشهد على رحلة منسية منذ أكثر من 1600 عام غواصون من الوكالة الوطنية للساحل في ألبانيا قاموا بدراسة هذه الكنوز والآثار الموجودة تحت الماء فهنا وجدوا حطام سفينة تحمل حكايات خفية تعود إلى زمن الحرب العالمية الأولى والثانية وجدوا أيضا أنفورات كانت تختم الرومان كوسيلة رئيسية لنقل وتخزين العنب والزيت والزيتون والحبوب والسمك وأشياء أخرى رحلة قصيرة بالقارب كفيلة أن تعرف الباحثين على تاريخ وقصص مهمة فهنا في قعر هذا البحر وجد أيضا سفينة إيطالية غارقة تعود لزمن الحرب العالمية الثانية وفي داخل هذه السفينة أشياء شخصية للجنود ومروحة أصبحت الآن موطنا للأسماك الاكتشافات لن تتوقف هنا فالبحر يحمل أسرارا كثيرة وخاصة مع التطور الهائل بتقنيات المعدات الحديثة التي يمكنها الوصول إلى أعماق جديدة لم يكن الوصول إليها ممكنا من قبل