المعارضة الكينية تواصل احتجاجاتها رفضا لنتائج الانتخابات

10/08/2017
صدحت الحناجر بالغضب هو السلاح الذي تملكه المعارضة يقول أنصارها مر يومان على إجراء الانتخابات الرئاسية كل يوم يطالعون الصحف في انتظار النتائج الرسمية ما صدر حتى الآن نتائج أولية أتت بما لا يرضي هؤلاء ولاية جديدة للرئيس أوهورو كينياتا وسنوات طويلة من المعارضة لمنافسه رايلا أودينغا الذي كان يوما ما رئيسا للحكومة التي كان كينياتا عطوان فيها بعد الإعلان عن النتائج نقل المعارضون غضبهم من الصدور إلى الشوارع فاندلعت مواجهات وأعمال شغب ولقي أربعة أشخاص على الأقل مصرعهم في سبيل ما تقول المعارضة إنه أصوات لم تجد لها مستمعا الشعب يحتج من أجل حقوقه صوت الناس واستيقظوا في الصباح الباكر ولم يجدوا أصواتهم لم تحتسب أصواتهم نريد أن نعرف ماذا حدث على عكس الضواحي الهامشية إلى العاصمة نيروبي التي تموج بالمظاهرات في مركز المدينة هدوء وترقب وإقفال محلات لم تزرها المفاتيح منذ يومين لم يبق من أجواء الحملة الانتخابية إلا ملصقات على الجدران وسلام يخشى كثيرون أنه بات طرفا وسط أجواء الاحتقان وشبح عودة الحرب الأهلية على غرار ما حدث عام 2007 ما زال حاضرا في الأذهان نحن أهل نيروبي راضون عما تقوم به اللجنة المستقلة للانتخابات لكننا بحاجة إلى السلام الآن ثلاثة أيام ولم تعلن النتائج النهائية يجب الإعلان عن النتائج بأسرع ما يمكن وهذا واجب على لجنة الانتخابات والقضاء على كينيا أن تمضي قدما وتتهم معارضة الرئيس الحالي كينياتا واختراق الأنظمة الالكترونية للانتخابات والتلاعب بالأصوات لصالحه وعدم احتساب الأصوات في عدد من المناطق التي يحظى فيها زعيم المعارضة بتأييد واسع وتتضاءل الآمال في انفراج الأوضاع مع وصول عدد الأصوات التي تم طردها إلى أكثر من 97 في المائة وإصرار كل معسكر على ما يراه انتصارا