عـاجـل: وكالة الأناضول: حلف شمال الأطلسي سيعقد اجتماعا طارئا على مستوى السفراء بناء على طلب تركيا

التضخم يصل لأعلى مستوياته في مصر

10/08/2017
لا يصح عليه القول لكنه يصح عليهم والأصح أن حكومتهم أمعنت في إفقارهم فمن غيرهم يتأذى من سياساتها وقراراتها التي بدت لخبراء الاقتصاد متهورة غير محسوبة العواقب والعاقبة اليوم تضخم سنوي هو الأعلى خلال العقود الثلاثة الأخيرة إنه أيضا ثاني أعلى معدل منذ بدء تسجيل بيانات تضخم المدن المصرية عام 1958 ما الذي أوصل مصر إلى هنا ما يسميها نظام السيسي إصلاحات اقتصادية أطلقها قبل عامين لم تصلح حال المواطن المصري لا يعنيه من تلك الإجراءات مثلا ما جاءت به من قانون استثمار جديد يعنيه فقط ما يمتد منها إلى جيبه فيأخذ في شكل ضرائب أو قفزات متتالية في أسعار السلع والخدمات الأساسية لا تخطئ عين المصري أيضا وطأة قرار تعويم عملته والتخلي عن ربط سعر صرفها بالدولار وكيف رفعت الحكومة حينها أسعار الفائدة 300 نقطة أساس بل كيف تنكرت لوعودها بتأجيل خفض الدعم عن الوقود مقارنة بسيطة بما كانت عليه أسعار البنزين والسولار أيام حكم الرئيس المعزول محمد مرسي تكشف عن زيادات بنسب تصل إلى أكثر من مائة في المائة والحقيقة أن سلطات مصر الحالية رفعت خلال شهور كل ما يشمله دعمها من سلع وخدمات لم تسلم من ذلك إلى جانب الوقود والكهرباء والمياه والدواء والمواصلات حتى البطاقة التموينية فرضت على استخراجها قيود قد تحرم ملايين الفقراء من دعم السلع الغذائية ربما تمهيدا لإلغاء الدعم نهائيا بمن يستجير ملايين يعيشون أساسا تحت خط الفقر في مصر تتآكل القوة الشرائية كل يوم أكثر والغلاء الطاحن يلتهم الدخل ويجعل المصري يغازل من بعيد أبسط ضرورات الحياة لا تبدو أزمة عابرة ينبه البعض فنهم السلطة كما يقولون لا حدود له ولا مؤشرات منذ الانقلاب في مصر على وجود إستراتيجية تنمية واضحة لذلك يبقى المواطن هو القربان الذي يحاول النظام الابتداء به من الأزمات والنكبات لكن ماذا حل بوعود الرخاء الناس هنا كما طلب إليهم ستة شهور فعامين فأعوام ربما كتب عليهم أن يقضوا العمر كله في الانتظار