هذا الصباح-حلاق تايواني يحول شعر الزبائن إلى لوحات فنية

01/08/2017
الإبداع لا يقف عند حد معين ولا مجال بعينه فالنحت والرسم مثلا من أقدم الفنون في التاريخ وقد تفنن المبدعون في الرسم والحفر على كل شيء الجديد هذه المرة حلاق تايواني اختار رؤوس الزبائن كي تكون ساحة إبداعه وتنفيذ رسوماته وجوه معروفة طالما تأثر بها وأحبها كثير من الناس وجمعوا لها صور تعبيرا عن إعجابهم الحلاق لا يستخدم أي أدوات أخرى سوى هذا المقص وخلال ساعات معدودة يمكنه إنجاز رسومات لشخصيات شهيرة وهذا العمل يحتاج إلى صبر ودقة وفن يزداد الإقبال على هذا النوع من قصة الشعر رغم غرابتها فهذه الموضة بدأت برسم خطوط في قصات الشعر لكنها تطورت إلى رسم الحروف والأرقام وصولا إلى رسم الوجوه بتفاصيلها رغم الشبه الذي يجمع الوشم بنحت الشعر إن جاز التعبير يبقى هناك اختلاف إذ يمكن للفرد تغيير الأشكال بعد نمو شعر عكس للوشم ورغم محبة عدد لا بأس به من الناس لهذه الموضة يبقى العدد الأكبر يفضل القصة التقليدية المعتادة التي تبطل موضتها مهما مرت الأيام