مخطط سعودي إماراتي للإطاحة بالرئيس اليمني

09/07/2017
نشرة فرنسية معنية بشؤون الاستخبارات تكشف عن مخطط يسعى للإطاحة بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المثير في الأمر أن المخطط من السعودية والإمارات أقرب حلفاء منصور هادي وأن من يراد تنصيبه للحكم هو ابن الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من خلال بوابة الحل السياسي للصراع في البلاد في التفاصيل تقول إنتليجنس أون لاين إن اللواء أحمد عسيري نائب رئيس المخابرات العامة السعودية سافر إلى أبو ظبي في السابع والعشرين من حزيران يونيو الماضي لمقابلة أحمد علي عبد الله صالح قائد الحرس الجمهوري اليمني السابق بعد اختياره لقيادة مفاوضات تشكيل حكومة يمينية جديدة وتضيف النشرة الفرنسية أن ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد يدفع باتجاه التعجيل بالإطاحة بعبد ربه منصور هادي بعد أن أقنع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بذلك وتوضح النشرة أن هادي كان على علم بهذه التحركات وفي خطوة منه لإحباطها أقال ثلاثة محافظين جنوبيين مقربين من الإمارات ويبدو أن هذه الأنباء تعيد إلى الواجهة مجددا التساؤلات حول أهداف عاصفة الحزم بقيادة السعودية في اليمن لدحر الانقلاب الذي قادته جماعة الحوثي المتحالفة مع الرئيس المخلوع ويرى مراقبون أنه هل كان بالإمكان تجنيب اليمنيين دفع الثمن الذي قدموه في الحرب إذا كان الهدف النهائي تنصيب بن صالح الذي كان موجودا في الرياض قبيل انطلاق التحالف العربي عام 2015 مخاطر وصول الحالة في اليمن إلى هذا الوضع ستنعكس على السعودية التي تعتبر اليمن عمقها الاستراتيجي مع استمرار المواجهات بين الجيش السعودي وقوات الحوثي وصالح على الحدود بين البلدين وقد يدل ذلك لدى كثيرين على أن أبو ظبي تمكنت من جر الرياض إلى أجندتها في الملف اليمني عبر تسوية سياسية تعيد التحالف مع الحوثي والرئيس المخلوع على حساب الشرعية اليمنية وهو ما قد يمثل انتصارا لحلفاء المشروع الإيراني في اليمن