العبادي يعلن استعادة الموصل رغم استمرار المعارك ببعض الجيوب

09/07/2017
مائتان وخمسة وستين يوما من القتال حتى تسنى لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إعلان ما سمي النصر الكبير باستعادة الموصل كاملة من تنظيم الدولة الإسلامية وبفقده معقله الرئيسي وعاصمة إمارته يمنى تنظيم الدولة بهزيمة قاصمة هي الكبرى منذ إعلانه الخلافة عام 2014 اكثر الدواعش في الموصل تم القضاء عليهم والآن بقت باقية قليلة إن شاء الله خلال فترة قليلة نترك مجالا للقوات المقاتلة البطلة أن تكمل هذا المشوار إن شاء الله حتى نعلن النصر إن شاء الله قريبا في أكثر من مكان داخل الموصل يحتفل الجيش العراقي وفي أكثر من مكان أيضا ما زالت تسمع أصوات الانفجارات وأزيز الرصاص على نحو متقطع فالقتال مستمر في عدة جيوب يتحصن فيها مقاتلو التنظيم داخل قلب المدينة القديمة غربي الموصل تقول مصادر عسكرية عراقية إنه لا مفر لهؤلاء فمن خلفهم نهر دجلة ومن أمامهم قوات الجيش ما يبقي لهم خيارا أوحد القتال حتى الموت وحين النظر بكلتا العينين للموصل يرى العراقيون جروحا غائرة لأم الربيعين ليست هذه صورا من أرشيف الحرب العالمية بل إنها الموصل اليوم بعد أعوام ثلاثة من حكم تنظيم الدولة وتسعة أشهر من الحرب وأمام هذه الصورة ما عاد هناك ما يقال عن حال الموصل سوى أنها شبح مدينة بلا حياة وبطرد تنظيم الدولة من معقله الرئيسي داخل العراق فإن للعباد فرحتين فهو يستعيد جزءا حيويا اقتصاديا وسياسيا من جغرافيا بلاد الرافدين وأيضا يقطف بيده الأخرى الثمار السياسية لمعركة الموصل داخل العراق وخارجه ففي جيب العبادي الآن ورقة قوة يسوق بها نفسه في مواجهة غرمائه السياسيين فهو الآن استرجع ولو جزءا من هيبة الجيش العراقي التي تلاشت إثر الهجوم الصاعق لتنظيم الدولة في حزيران يونيو عام 2014 لكن وإن أسدل الستار على معركة الموصل فإن معركة ما بعد تنظيم الدولة قد بدأت الآن