5 يوليو 1962.. يوم توج نضال الجزائريين بالاستقلال

08/07/2017
الخامس من تموز يوليو يوم استقر في ذاكرة الجزائريين ووجدانهم لأنه يصادف إعلان استقلال البلاد عن الاستعمار الفرنسي استعمار كان قد بدأ في اليوم ذاته عام 1830 واستمر أكثر من مائة وثلاثين عاما عملت فرنسا طوال سنوات الاستعمار على إلغاء الهوية الوطنية الجزائرية وضرب مقوماتها من لغة وثقافة وعادات وتقاليد عدا عن بث الفتنة بين مكونات المجتمع وفوق ذلك جعلتها مقاطعة فرنسية تصدى الجزائريون لكل هذه المحاولات بدءا من ثورة الأمير عبد القادر الجزائري وما تبعها من انتفاضات شعبية ارتكبت فرنسا مجازر كثيرة صنفت كجرائم ضد الإنسانية وذلك سعيا منها لقمع الجزائريين على رأسها مجازر الثامن من أيار مايو عام 45 بلغ الكفاح الجزائري ذروته في الأول من تشرين نوفمبر عام 54 بانطلاق الثورة الجزائرية الكبرى تحولت الثورة إلى ملاحم خلدتها ذاكرة الشعوب مثلما ألهمت المناضلين ضد الاستعمار في مختلف قارات العالم تشكلت جبهة التحرير الوطني وذراعها العسكري جيش التحرير الوطني الذي واجه الفرنسيين بأساليب عسكرية قلبت موازين القوة لصالحه أبدى الفرنسيون كل قسوة لوقف مشروع التحرر الوطني الجزائري قتلوا وحرقوا ودمروا بل و أفرطوا في القتل وصل عدد الشهداء إلى مليون ونصف مليون ولم يكن ذلك ليوقف قطار التحرر والاستقلال سلمت فرنسا في نهاية الأمر بعد تمنع ورفض شديدين وشرعت في مفاوضات مع جبهة التحرير انتهت بالدعوة إلى إجراء استفتاء شعبي في الأول من تموز يوليو عام 62 أفضى في النهاية إلى إعلان استقلال الجزائر في الخامس من تموز يوليو