جونسون: حصار قطر غير مرحب به والتصعيد العسكري مستبعد

08/07/2017
وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في جولة للخليج الساخن جدا سياسيا ومناخيا قطر هي المحطة الثالثة لرئيس الدبلوماسية البريطانية في الدوحة أجرى محادثات مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ووزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وفي الكويت كان جونسون قد التقى بالنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح كان صريحا امن وحدة البيت الخليجي من امن بريطانيا استنادا لوكالة الأنباء الكويتية أعرب جونسون عن قلق بلاده من استمرار الأزمة الراهنة كما ناشد جميع الأطراف العمل على احتواء الاحتقان والتعجيل بإيجاد حل عبر الحوار وفي تصريح لوكالة أخرى بدد الوزير البريطاني المخاوف من تفاقم الأزمة ليس هناك احتمال للتصعيد العسكري وما يريده الناس باعتقادي هو عكس التصعيد نعتقد أن الحصار لم يكن موضع ترحيب ونأمل أن يكون هناك خفض لتصعيد ولكن بالطبع نحن نعمل وندعم وأصدقاءنا الكويتيين على تفاهمات لكيفية المضي قدما في محاربة تمويل الإرهاب لا من قبل قطر فقط ولكن أيضا من طرف جميع أصدقائنا في المنطقة للتوضيح الوزير البريطاني استخدم مصطلح الحصار الذي لا يروق لرباعي الحملة ضد قطر وقبل أن يرفع النقاب عن الخطوات التي تتوعد تلك الدول الدوحة بها بعد رفضها المطالب أو الادعاءات الثلاثة عشر تستمر الأصوات الغربية الداعية إلى حوار بناء ينهي الخلاف أخيرا قررت واشنطن الاقتراب جغرافيا من الأزمة التي تناقضت فيها بداية المواقف بين البيت الأبيض ووزارتي الخارجية والدفاع سيحل وزير الخارجية ريكس تيلرسون يوم الاثنين ضيفا على الكويت التي تتوسط بين قطر وثلاث الخليج زائد مصر لا يعرف هل سيكتفي بالاستماع أم ينوي التأثير في طرف او جميع الأطراف وغير الجملة الشهيرة لأغلب المسؤولين الغربيين بشأن ضرورة وقف تمويل الإرهاب ماذا بعد وما هو الجديد بشأن الأزمة ردة الدوحة يوم الجمعة على بيان دول الحصار بأن ما ورد فيهما تهم باطلة تمثل تشهيرا يتنافى مع الأسس المستقرة للعلاقات بين الدول في يوم من أيام القطيعة بالحصار برا وبحرا وجوا أصوات تنادي للتهدئة ورأب الصدع وأخرى تتوعد بمزيد من الإجراءات ضد قطر في الوقت المناسب هل من المناسب إجهاض كل مساعي التسوية مقابل تأجيج نار فتنة لم يسلم أحد من لهيبها من مصلحة من جعل عبارة خليجنا واحد من الماضي القريب