هجوم جديد بسيناء يوقع قتلى بصفوف الجيش المصري

07/07/2017
سيناء من جديد مسرحا لهجمات مسلحة على مواقع الجيش المصري هجوم بسيارة مفخخة على نقاط التفتيش جنوب رفح أعقبه إطلاق نيران كثيف خلف الهجوم عشرات القتلى في صفوف القوات المصرية بينهم ضابط برتبة عقيد بينما قال الجيش المصري إنه صد الهجوم الواسع وقتل أكثر من أربعين من المهاجمين حادثة وصفت بأنها الأكبر من نوعها ضمن سلسلة هجمات متكررة على نقاط الجيش المتمركزة في المنطقة خلال أعوام من عمر الأزمة متفاقمة في سيناء قتل مئات الجنود المصريين على أيدي مسلحي ما يسمى ولاية سيناء ورغم إطلاق الجيش المصري عملية عسكرية واسعة بهدف القضاء على التنظيمات المسلحة فإنه ما يزال يتعرض لهجمات متفرقة من حين لآخر دون أفق واضح لمعركة طال أمدها ولم تحقق الهدف المعلن بعد منذ إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن الأمور في سيناء مستقرة تماما وأنها تحت السيطرة مضى عامان لكن تلك التصريحات لا تعبر عن حقيقة وواقع دام لا يزال يضرب المنطقة لم يسلم منه لا افراد الجيش والشرطة الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة مفتوحة مع مسلحين يعتمدون الكمائن والهجمات مباغتة ولا المدنيون من أهالي سيناء وقد سقط كثير منهم بين قتيل ومشرد ومعتقل جراء حرب لا تهدأ إلا لتستعر أكثر سيناء أو أرض الفيروز ظلت عقودا من الزمن تعاني من الإهمال والتردي في جميع الخدمات الأساسية بدا أنه لا قرار بعد لحل أزمتها من جذورها أو البحث عن سبل جديدة لإعادة استقرارها ومعالجة مشكلتها المستعصية كانت مقاربة الحل الأمني هي العنوان المتفرد الذي اتخذته السلطات منذ تولي السيسي الحكم في البلاد فشل الحل الأمني كما يقول أهالي سيناء هو النتيجة الطبيعية لعدم وضوح خطة شاملة وعلى مستويات عالية في البلاد بدل الارتهان فقط للسلاح والنيران سبيلا للمعالجة الآثار السلبية التي خلفتها العمليات العسكرية في سيناء أدت لهجمات انتقامية وصل مداها إلى مدن عدة وذلك خلافا لقول السيسي إن نشاط جماعات مسلحة بات محصورا على نطاق ضيق في سيناء في مشهد أزمة سيناء أو ما يوصف بجرح مصر المفتوح أسئلة مازالت ملحة عن إستراتيجية الحكومة المصرية في القضاء على الجماعات المتشددة هناك وعن أسباب تتعمد إطالة أمد الأزمة دون رؤية واضحة حولت شبه الجزيرة إلى بؤرة تنزف بدماء الجنود والمدنيين والمصريين على حد سواء