اتفاق أميركي روسي لهدنة بالمنطقة الجنوبية الغربية لسوريا

07/07/2017
اتفاق أميركي روسي على وقف إطلاق النار في المنطقة الجنوبية الغربية من سوريا فهي المنطقة التي تشمل ثلاث محافظات وهي السويداء ودرعا والقنيطرة وتضم أطراف متصارعة وهي قوات النظام مدعومة بميليشيات إيرانية ومقاتلين من حزب الله وفصائل المعارضة المسلحة المنضوية ضمن تسمية الجبهة الجنوبية يأتي هذا الاتفاق بعد يوم واحد من إعلان قوات النظام بشكل منفرد وللمرة الثانية على التوالي عن هدنة في ذات المنطقة وإن كانت شهدت بعض الخروقات المتمثلة في قصف قوات النظام مناطق سكنية بريف درعا ويأتي أيضا بعد إعلان فصائل الجبهة الجنوبية التابعة للمعارضة المسلحة مقاطعتها لمؤتمر أستانا الجامع للأطراف المؤثرة داخليا وإقليميا ودوليا في الصراع السوري وكانت قوات النظام السوري شنت هجوما بريا في درعا بهدف الوصول إلى المعبر القديم مع الأردن دون أن تستطيع تحقيق أي تقدم وكذا الحال في القنيطرة الملاصقة للشريط الحدودي مع الجولان المحتل حيث خسرت مواقع لحساب المعارضة بعد معارك عنيفة بين الطرفين بالعودة إلى الاتفاق بين اللاعبين الفاعلين في الساحة السورية أي روسيا والولايات المتحدة الأميركية والمختلفين في كل شيء سوى المساس بأمن إسرائيل ويبدو أن الأخيرة هي مربط الفرس في هذا الاتفاق حيث شهدت الفترة الماضية سقوط قذائف على الأراضي المحتلة بسبب المعارك بين النظام والمعارضة المسلحة في القنيطرة استدعى الاحتلال الإسرائيلي استنفار على الحدود وقصفا لمواقع قوات النظام على اعتبار أنها مصدر هذه القذائف حسب زعمه حساسية المنطقة التي يشمله الاتفاق تأتي أيضا كونها تشكل نقطة تلاقي للحدود الأردنية اللبنانية السورية إضافة إلى الأراضي المحتلة في الجولان السوري وفلسطين وتشهد وجودا مكثفا لمسلحين إيرانيين ومن حزب الله فضلا عن وجود قوات النظام والمعارضة المسلحة وما يعرف بجيش خالد الموالي لتنظيم الدولة إذن هو مشروع اتفاق يطرح فكرة مفادها أن لكل منطقة من سوريا حساباتها على حدة وأن الاختلاف بين الطرفين أي روسيا وأميركا لم يغلق باب التفاهمات خاصة عندما تكون إسرائيل هي من يقف خلف هذا الباب