هذا الصباح- شعوب روسية مهددة بالانقراض

06/07/2017
قد تكون الأغنية هي الأهم في ارثهم وصورة قديمة قديمة ترسم تفاصيل حياة مضت وثقافة باتوا يتربصون بها المكان هو الوحيد الذي يجمعهن بين فترة وأخرى حتى وإن كان لتعلم حرفة تربطهن بتاريخ أجدادهم روحي بحاجة لكل هذا من المؤلم أن يختفي كل هذا الجمال يتحدثنا عن ثقافة وعادات شعبهن إيجوري بكل حب واعتزاز فلم يبق منهم سوى نحو 200 شخصا فقط حالهم كحال العديد من شعوب روسيا التي باتت تتلاشى شيئا فشيئا بانقراض لغتها الأم مهما كان وضع اللغة فإننا نؤمن بأنها ستبقى ونأمل أن تقوم الجدات المتبقيات بتعليم أحفادهن لغتهم هذا المتحف الإيجوري الصغير هو كل شيء ورشة عمل ومركز ثقافي ومدرسة تطوعية تعلم أطفالهم لغة إيجورا لكن هذا لا يكفي فاللغة الاجورة باتت في متناول كبار السن فقط بينما الجيل الجديد الذي يعد على الأصابع يبدو بعيدا عن إتقانها قلما يدل على أصل سكان في هذه القرية باستثناء بعض المنازل ومؤشر تحديد المواقع هذا وهو الوحيد الذي سمحت السلطات باستخدام لغة الأجوره في كتابة لوحاته لكن مثل هذه المناظر التي تطفو على السطح بين الحين والآخر تذكر بأصل سكان وتاريخ هذه المنطقة ديمتري ناشط ومتطوع إيجوري يعشق كل ما يرتبط بشعبه ويحرص على تقديم كل ما يستطيع للحفاظ عليه فاليوم هو معلم للرقص التقليدي الإيجوري وغدا هو عضو في منتدى الأمم المتحدة الدائم المعني بقضايا الشعوب الأصلية بمبادرته الخاصة قام أبناء هذه الأقلية بترميم أحد البيوت الآجورية القديمة لتحويله مع الوقت إلى مركز ثقافي معني بشعبه وتاريخه أبوابنا لابد من أن تكون مفتوحة للجميع وليس فقط للآجوريين لتعريفهم بشعبنا وعاداته حتى الآن انتهينا من إعداد غرفة واحدة وهي هذه الغرفة السلطات تضع برامج على المستوى الإقليمي وتخصص الأموال لدعم ثقافة الشعوب الصغيرة لكن للأسف هناك غياب لحل هذه المشكلة بطريقة منهجية فكل المشاريع التي قدمتها الجالية الإيجورية للسلطات المحلية لم تلق دعما انا ايجورية أصيله بالطبع أفهم لغتي الأم لكني للأسف لا أستطيع التحدث بها فقد كنا مطاردين خلال العهد السوفيتي ولم يسمح لنا بالحديث بلغتنا التاريخ والحياة والظروف الاجتماعية تفرض على الناس نمط حياتهم وهكذا مع الزمن بغياب الدعم اللازم تموت اللغات شيئا فشيئا وتتلاشى معها الشعوب الصغيرة رانيا دريدي الجزيرة