معاناة قرى خارجة عن سيطرة النظام بريف حماه الجنوبي

06/07/2017
كحال الكثير من سكان قرى ريف حماة الجنوبي الخارجة عن سيطرة النظام دمر قصف النظام بيت أبو محمد بالكامل انتقل للعيش في هذا المكان منذ عامين حيث وجد فيه ما يحجبه على الأقل عن أعين الناس بينما صعب عليه أن يحجب عن نفسه وأطفاله الحر والبرد والجوع والفقر في منطقة يحاصرها النظام ويشتكي قاطنوها تجاهل مؤسسات المعارضة والجمعيات الخيرية لمعاناتهم تعتبر بلدة طلف أكبر قرى ريف حماة الجنوبي الخارج عن سيطرة النظام سكانها من الأقلية التركمانية يعمل المجلس المحلي فيها على تخفيف معاناة السكان بما توفر له من مبادرات صغيرة وجهود فردية غير أن حاجة السكان المتزايدة والواقع المعيشي السيئ يجعل تلك الجهود غير مجدية تماما عم نعاني من نقص الخدمات بشكل كامل عم نطالب نحن مجلس محافظة حماة الحرة ان خلهم يساونا بالقرى في ريف حماة الشمالي وقت ما نطالبهم نحن بيقولوا البعد أو كذا الأمر اللي نحن منقص علينا أنهم موجودون جغرافيا ضمن قرى حمص ريف حمص الشمالي تقول آخر إحصائيات المجالس المحلية في قرى ريف حماة جنوبي الخارج عن سيطرة النظام إن نحو ثمانية آلاف مدني أجبروا على النزوح من تلك القرى بفعل القصف المتواصل وتضيف أن نحو عشرة آلاف مدني لا يزالون بحاجة ماسة وفورية للمساعدة يشكو سكان قرى ريف حماة الجنوبي المحاصر شح المساعدات المقدمة لهم مقارنة بقرى ريفي حماة الشمالي وحمص الشمالي ويطالبون المنظمات الإنسانية مؤسسات المعارضة بتحمل مسؤولياتها تجاههم جلال سليمان الجزيرة من داخل بلدة طلف بريف حماة الجنوبي