دول الحصار تتجنب التصعيد وسط ضغوط دولية

06/07/2017
تغريدة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب قيل إنها ما أجج الأزمة الخليجية في بداياتها ومكالمة من ترمب أيضا يقال إنها هي التي ثنت دول الحصار عن ترجمة لغة الوعيد إلى إجراءات عقابية أريد لها أن تكون أكثر إيلاما للدوحة الحقيقة التي يلمسها الجميع أن لقاء القاهرة لم يأت بجديد فالرد القطري وبالكلمات وزير الخارجية المصري كان في مجمله سلبيا ويفتقر إلى أي مضمون ولا يوحي مجرد إيحاء بتراجع دولة قطر عن سياساتها تقدمت الدول الأربع بجزيل الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة على مساعي وجهوده لحل الأزمة مع دولة قطر وأعربت عن الأسف لما أظهره الرد السلبي الواردة من دولة قطر من تهاون وعدم جدية في التعاطي مع جذور المشكلة لم تفصح دول الحصار عن أي إجراءات عقابية جديدة ضد قطر بل إن وزراء خارجية البلدان الأربعة اكتفوا بترديد الاتهامات السابقة نفسها فقد كان مصطلح الإرهاب المفردة التي ترددت أكثر من غيرها خلال المؤتمر الصحفي هناك مقاطعة سياسية مقاطعة اقتصادية مقاطعة ستستمر إلى حين تعدل قطر سياساتها إلى الأفضل لماذا تجنبت الحصار إذن الذهاب خطوات أبعد في التصعيد وهي ما توقفت عن رفع سقف الوعيد ضد قطر إن رفضت الدوحة التعاطي مع المطالب 13 يكشف البيت الأبيض أن ترامب هاتف نظيره المصري عبد الفتاح السيسي قبيل المؤتمر الصحفي لوزراء خارجية دول الحصار شدد ترامب على ضرورة حل الأزمة الخليجية عن طريق الحوار البناء يرى مراقبون أن هذا الاتصال تفسير منطقي لعدول الدول الأربع عن اتخاذ مزيد من الإجراءات التصعيدية الرد الأميركي الرسمي على بيان دول الحصار كان متسقا مع فحوى اتصال ترامب بالرئيس المصري فالبيت الأبيض والخارجية الأميركية يضعان الحوار أساسا لحل الخلاف الخليجي وأكدت واشنطن أنها ستبقى على اتصال وثيق مع شركائها لحل هذه الأزمة روسيا وفرنسا اتخذتا هما أيضا الموقف الأميركي ذاته بالدعوة إلى خفض حدة التصعيد وإفساح المجال لخطاب الدبلوماسية فهل ينقل الموقف الدولي المطالب بالحوار الأزمة الخليجية من مسالكها الوعرة إلى فضاءات أرحب وأكثر انفراجا