انتهاكات بحق لاجئين سوريين في لبنان

06/07/2017
الأسد من ورائهم وكأنه أمامهم الصور من عرسال وعرسال هذه مدينة في أقصى شرق لبنان عند الحدود مع سوريا إليها نزح عشرات آلاف السوريين مع بداية الثورة وأكثرهم من بلدة القصير التي سيطر عليها حزب الله اللبناني وككل تجمع سكاني ضخم بعد رفض تجهيز مخيمات إنسانية بإشراف الأمم المتحدة تداخلت بين السكان حالات تطرف وتشدد عبر الحدود ووقعت مواجهات مباشرة بين هذه الجماعات وبين الجيش الذي أسر له أفراد وقتل وجرح آخرون لكن ما يسمى بالتهديد الإرهابي سرعان ما حط وسط تجييش إعلامي فوق رؤوس اللاجئين المدنيين يوم الجمعة دهم الجيش اللبناني الذي يطوق كل المنطقة مخيمين للاجئين هما القارية والنور وقال في بيان إن انتحاريين فجروا أنفسهم وأن من دفنوا أول أمس وهذه صورهم هم الانتحاريون المفترضون لكن إحدى الجثث لمروان العيس تظهر عليها آثار تعذيب يقول حقوقيون إنه واحد من الموقوفين وعددهم نحو ثلاثمائة وخمسين أطلق سراح بعضهم الأسوأ لم يأت بعد ومن فزع من صور الإهانة وسأل ما عساه يجري إذن خلف الأسوار صدقت مخاوفه مع خروج أنباء عن وفاة أربعة موقوفين قال الجيش إنهم توفوا لظروف مناخية وصحية رواية صعبة التصديق بحسب حقوقيين فرفض محامو أهلهم تسلم الجثث ودفنها قبل أن يعينها أطباء مستقلون أهو التعذيب حتى الموت الجملة الأكثر رعبا حتى من الموت نفسه وخيالات الأهوال التي يمكن أن تعانيها الروح المعذبة قبل أن تغادر الجسد المنهك حركت الواقعة الخطيره كثيرين لطلب تحقيق فوري بينما تمترست جبهة أخرى تمارس ما يوصف بالإرهاب الفكري ونواته إرث عربي خالص بين الجيوش فوق المساءلة وأن ذلك يحط من قيمتها بينما هو ينقيها تساوت في ذلك الأطراف السياسية فتسمع وزير داخلية كان مسؤولا حين وقعت واقعة تعذيب موقوفين لبنانيين مرة ليقول إنه في الأمن لا يسأل عن كرامة أو إهانة فيما يدعو آخر لتحقيق يثبت أن الجيش لم يخطئ حتى وقت قريب كان لبنان نغما خارجا عن لحن القمع والعسكرة العربية يقول كثيرون لقد كان