الذكرى37 لأول عملية إعدام جماعي قام بها الأسد

05/07/2017
محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها الرئيس الراحل حافظ الأسد فكان رده عليها سريعا وبعد يومين فقط بمجزرة قادها شقيقه رفعت ضد المعتقلين في سجن تدمر في مثل هذه الأيام من عام 1980 أقلعت نحو عشر مروحيات من مطار المزة العسكري في دمشق وعلى متنها عشرات الجنود وكان الهدف سجن تدمر بهدوء جرى تجميع مئات المعتقلين في الباحات وبدأ إطلاق الرصاص وقاذفات اللهب وإلقاء القنابل اليدوية كانت إبادة كما وصفت في ذلك الوقت وكان معظم ضحاياها ممن اتهموا بالانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين مشهد مروع وتفاصيل ما كانت تسمع من فم أحد ممثليها لولا أن أحد المشاركين في المجزرة اعتقل في الأردن في العام التالي للمجزرة على إثر محاولة اغتيال رئيس الوزراء الأردني آنذاك واتهمت السلطات السورية بتدبيرها بعد عشرة أيام من المجزرة اصدر النظام السوري قانونا يقضي بإعدام كل من يدان في أي علاقة بجماعة الإخوان المسلمين قانون قالت منظمات حقوقية إنه تحول إلى رخصة قتل تشبه إلى حد كبير مبررات قتل نصف مليون سوري خلال الأعوام الستة الماضية توالت لاحقا أحكام الاعدام الموقعة بيد وزير الدفاع الأسبق مصطفى طلاس الذي قال في حديث صحفي إنه كان يوقع على نحو مائة وخمسين حكما بالإعدام أسبوعيا كانت فكرة أن يقام سجن وسط الصحراء لتشغيل المدانين في مشروع تحويل الصحراء إلى واحات خضراء لكن مجزرة سجن تدمر والمسلخ البشرية بحسب العفو الدولية في سجن صيدنايا وبينهما سبعة وثلاثون عاما ومئات السجون والمعتقلات والمجازر الموثقة بدت كفيلة بتحويل البلاد إلى صحراء كبرى تدعى سوريا الأسد