ملاحقة حقوقية بريطانية لمتورطين بجرائم التعذيب بالإمارات

04/07/2017
حقوق الإنسان في الإمارات في أزمة هذا هو عنوان هذه الندوة التي عقدت في البرلمان البريطاني لزيادة الوعي الشعبي والسياسي بشأن وضع مئات من المواطنين والأجانب في السجون الإماراتية ديفد هيغ بريطاني قضى نحو عامين في أحد هذه السجون ولم تندمل جراحه بعد جراء التعذيب أثناء هذه الفترة تعرضت مع آخرين شاهدتهم للتعذيب والاستغلال مرت سنة ونصف على عودتي لبريطانيا واليوم فقط خرجت من المستشفى حيث أعالج من اضطراب ما بعد الصدمة بدأت أتحسن لكن ببطء فليس من السهل رؤية أشخاص يضربون ويعذبون ويصعقون أمامك بحسب هؤلاء الحقوقيين فإن الأرقام الحديثة تشير إلى اعتقال أكثر من أربعمائة شخص في الإمارات بينهم أطفال إضافة إلى ألفي شخص من المعتقلين الذين اختفوا بعد نقلهم إلى أماكن مجهولة بدعوى تهديدهم للأمن القومي وإذا اتخذت الدولة موقفا منك فإنك تبقى محتجزا من دون تمثيل قانوني ولا محاكمة وتتعرض الإخفاء القسري وتواجه التعذيب النفسي والجسدي رغم أن القانون الدولي واضح في تحريمه لهذه الأفعال عدد من هؤلاء المعتقلين موجود في سجن الوازن وهو متعارف عليه باسم غوانتانامو الإمارات بسبب معاملته للمساجين داهمته القوات الأمنية والحراس مؤخرا وقاموا بتفتيشهم وهم عراء ويتم حبسهم في الزنازين الانفرادية وحرمانهم من الزيارات والحق في الاستئناف رجال القانون أكدوا على هامش هذه الندوة أنهم جاهزون لخوض معركة قانونية أمام القضاء البريطاني ضد المتورطين في جرائم التعذيب هذه وفقا للولاية القضائية الشاملة من هنا يحث هؤلاء حقوقيون بريطانيون حكومة بلادهم على تشديد الضغط على نظيرتها الإماراتية لحملها على احترام سيادة القانون والكف عن اعتقال الأفراد بسبب آرائهم السياسية وتعذيبهم بذريعة محاربة الإرهاب مينة حربلو الجزيرة لندن