هل تنهي تفاهمات حماس والقاهرة إغلاق معبر رفح؟

31/07/2017
يوما بعد يوم تتضح أهمية معبر رفح الحدودي بالنسبة إلى سكان قطاع غزة المحاصر ولمن لا يعرف جغرافيا القطاع فإن معبر رفح ليس مجرد معبر له بدائل أمام السكان المحاصرين بل هو شريان الحياة الرئيس بالنسبة إليهم وحلقة وصلهم بالعالم الخارجي في ظل الحصار الذي تفرضه إسرائيل المسيطرة على اليابسة من الناحية الشرقية والشمالية بما فيها من معابر والتي تحكم سيطرتها أيضا على بحر غزة هنا تتجلى أهمية معبر رفح المنفذ الوحيد على الحدود الجنوبية المشتركة مع جمهورية مصر العربي ومع اشتداد الحصار الإسرائيلي في الآونة الأخيرة وتحكم إسرائيل بكل صغيرة وكبيرة تدخل وتخرج من وإلى القطاع تصبح حاجة الغزيين إلى معبر رفح أشد وأكبر فمعظم سكان القطاع تمنعهم إسرائيل من السفر بذرائع أمنية مختلفة ومع ذلك فإن معبر رفح ما زال مغلقا أمام المسافرين الفلسطينيين للشهر الرابع على التوالي الأمر الذي فاقم معاناة الغزيين ولاسيما أصحاب الحاجات الإنسانية من المرضى والطلبة وغيرهم ممن يسمح لهم بالسفر كلما فتح المعبر أبوابه بين الفينة والأخرى بأمر من السلطات المصرية لكن بارقة من الأمل بفتح معبر رفح قريبا بدأت في الأفق إثر تحسن العلاقات بين حماس والسلطات المصرية من جهة وبين حماس وتيار النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان من جهة أخرى رغم ما قيل عن امتعاض السلطة الفلسطينية من هذا التقارب ووفق المعلومات المتوفرة فإن أعمالا إنشائية تجري منذ أسابيع في معبر رفح لتهيئة مرافقه أمام المسافرين الفلسطينيين ومن المتوقع أن يبدأ تشغيله تدريجيا قبيل عيد الأضحى المبارك بآلية أفضل وصولا إلى فتحه يوميا ضمن رزمة من التفاهمات بين الأطراف الثلاثة لمساعدة قطاع غزة