تقدم الأغلبية الحاكمة بالانتخابات النيابية بالسنغال

31/07/2017
إقبال مبكر على مراكز الاقتراع في العاصمة دكار كثرة مرشحين وضراوة التنافس خلال الحملات الانتخابية انعكستا بإقبال كثيف شهدته بعض مراكز الاقتراع وتأخر افتتاح بعض هذه المراكز كما أعاقت ظروف طبيعية مثل الأمطار مسار التصويت في بعضها الآخر تعقيدات ترى المعارضة أنها عكرت مسار هذه الانتخابات كانت هناك في داكار مخاوف وفي أنحاء عديدة من البلاد كان هناك نقص في لوائح المرشحين وبعض مستلزمات الانتخابات بسبب الأمطار وهذا تراجع ديمقراطي يختار الناخبون السنغاليون في هذه الانتخابات من بين سبعة وأربعين لائحة تتنافس على 165 مقعدا في الجمعية الوطنية 60 من هذه المقاعد على لائحة وطنية تنتخب بنسبية وخمسة عشر منها للسنغاليين المقيمين بالخارج بينما يترشح الباقون ممثلين عن المحافظات السنغالية الأربع عشرة هذه انتخابات مهمة للجميع لأنها انتخابات تعزز الديمقراطية في السنغال فهي أول مرة تتنافس فيها 47 لائحة وهذا ما يستدعي بذل جهود مضاعفة من طرف الإدارة وفضلا عن حضور ممثلين للأحزاب والكتل المتنافسة في مراكز الاقتراع تشارك فرق دولية ووطنية في مراقبة هذه الانتخابات وتشرف لجنة وطنية مستقلة على تنظيم وضمان شفافيتها لقد تمكن المواطنون من الدخول إلى مراكز الاقتراع دون قيود وأدوا واجبهم وليس هناك ما يستدعي الشكوى يمكننا القول أن الاقتراع جرى في ظروف عادية ورغم العقبات التنظيمية التي شابت سير الانتخابات في السنغال تجمع القوى السياسية على ضرورة احترام المسار الديمقراطي فيما يتطلع الناخبون إلى تحقيق ما وعدوا به من مشاريع تنموية ورخاء بابا ولد حرمة الجزيرة