واشنطن تجري تجربة صاروخية فوق المحيط الهادي

30/07/2017
نذر مواجهة بين واشنطن وبيونغ يانغ تلوح بقوة في أفق الأزمة الراهنة تجلت ملامح التصعيد المتبادل بين الطرفين بعد إعلان البنتاغون إجراء اختبار صاروخي وصفه بالناجح فوق المحيط الهادئ اختبار من شأنه التأكيد على قوة منظومة ساد الدفاعية الأميركية في صد أي هجوم من جانب بيونغ يانغ واستبقت واشنطن هذا الإعلان بالدفع بقاذفتين أميركيتين من طراز بي ون بي فوق شبه الجزيرة الكورية استعراض للقوة إذا جاء بحسب مراقبين ردا على إطلاق بيونغ يانغ صاروخا بالستيا عابرا للقارات يمكنه الوصول للولايات المتحدة وتصعيد كوري استفز بقوة الجانب الأميركي ولاسيما بعد تأكيد الزعيم كيم جونغ أون أن التجربة البالستية الأخيرة هي تحذير شديد اللهجة للولايات المتحدة إذا حاولت شن هجوم على بلاده المواجهة بين الطرفين لم تقتصر على التحركات العسكرية فقط بل امتدت إلى أروقة الدبلوماسية الدولية فالمندوبة الأميركية في مجلس الأمن نيكي هايلي صعدت في خطوة استباقية لجلسة طارئة للمجلس الضغط على الصين وقالت إن بيجين تدرك أن عليها التحرك بشأن الأزمة الحالية الضغط الدبلوماسي الأميركي هو امتداد لتصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي انتقد موقف الصين إزاء ما وصفها باستفزازات بيونغ يانغ المتكررة