نقاط للشرطة الفرنسية على الحدود الإيطالية لوقف تدفق اللاجئين

30/07/2017
من موقعهم قرب الحدود الفرنسية متطوع جماعة مطبخ مطبخ يتوجهون إلى مدينة فنتيميليا الايطالية في موقف سيارات قديم يوزعون أربع مرات أسبوعيا وجبات على مئات اللاجئين المحاصرين في الجهة الإيطالية من الحدود في الأماكن الأخرى لا يوجد طعام كاف للجميع المهاجرون الذين يلقى القبض عليهم أثناء محاولة عبور الحدود يرحلون فورا إلى إيطاليا حيث يمكنهم طلب اللجوء خمس مجموعات حقوقية منها العفو الدولية اتهمت الحكومة الفرنسية بانتهاك حقوق الإنسان فرنسا تنكر ذلك وتصر أن معاهدة دبلن تعني أن على المهاجرين طلب اللجوء في أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي يصلون إليها غير أن عمدة فنتيميليا يقول إن ذلك لا يتفق مع مبدأ مشاركة الأعباء فرنسا تبرر تصرفاتها باستخدام المعاهدة الدولية لكن هذه المسألة تشكل إشكالية بالنسبة لإيطاليا وهذه ليست الطريقة التي يفترض أن تقوم بها دول الاتحاد الأوروبي بحل القضايا المهمة على الرغم من وجود نقاط تفتيش فرنسي حتى في الطرق الجبلية يستمر اللاجئون بشكل متزايد في محاولات عبور الأنهر والمنحدرات الحادة في الصيف الماضي مات خمسة عشر شخصا أثناء العبور عندما نرى حرمان الأشخاص مهما اختلفت ألوانهم من حقوقهم يكون واجبا علينا كمواطنين القيام برد فعل ما أنا أحترم القانون ويحترم نظام العدالة ولكني ضد سياسات معينة صيف آخر يسلط الضوء على مسلسل عبور المتوسط وعلى ردود فعل أو صمت الاتحاد الأوروبي في وقت تحولت فيه عمليات الإنقاذ البحري إلى سياسات لمنع المهاجرين من مغادرة ليبيا وفشلت وعود التمويل في الإيفاء بالتزاماتها والتعهدات بإعادة توطين اللاجئين بالتساوي بين دول الاتحاد الأوروبي خفضت أو أسقطت بالكامل