عاهل المغرب يدعو لتفعيل برامج التنمية المحلية

30/07/2017
ضعف العمل المشترك وغياب البعد الوطني التنافر بدل التناسق الترخيص والمماطلة بدل المبادرة والعمل الملموس كلمات من خطاب العرش الذي ألقاه الملك محمد السادس وعلى غير العادة يوما قبل الموعد الرسمي للاحتفال بالذكرى الثامنة عشرة لوصوله إلى الحكم خطاب عاد فيه الملك لينتقد وبشدة أداء المسؤولين التنفيذيين في البلاد عندما تكون نتائج إيجابية تتسابق الأحزاب والطبقة السياسية والمسؤولون إلى الواجهة للاستفادة سياسيا وإعلاميا من المكاسب المحققة ما عندما لا تسير الأمور كما ينبغي يتم الاختباء وراء القصر الملكي ويرجع كل الأمور إليها التوجيهات الملكية التي ذكرت المغاربة بخطاب الملك في شهر أكتوبر الماضي لدى افتتاح البرلمان عادت لتشمل من جديد الجهاز الإداري من ولاة ومحافظين ورؤساء الإدارات المحلية والجهوية اذن في المرحله الجديدة لا فرق فيها بين المسؤول والمواطن في حقوق وواجبات المواطنة ولا مجال فيها للتهرب من المسؤولية أو الإفلات من العقاب هنا طالب الملك بصفته رئيسا للدولة بالإسراع بتفعيل مبدأ دستوري ينص على ربط المسؤولية بالمحاسبة محاسبة ستساهم في رأي عدد كبير من المغاربة في رفع ما يعتبرونه تهميشا تنمويا يقع عليهم وعلى عدد من مناطقهم ومنها منطقة الحسيمة هذا العفو ستكون له تأثيرات على مستقبل الحراك بالحسيمة حيث أن مجموعة من الناس سيعيدون النظر في أولا في الحوار مع الدولة في التواصل مع الدولة خطاب العرش الثامن عشر في عهد الملك محمد السادس سيتذكره المغاربة لكونه خرج عن المألوف بتطرقه لقضايا الساعة الراهنة قضايا فرضتها تطورات الأوضاع في البلاد عبد المنعم العمراني الجزيرة